Saturday, 5 March 2016

الصحابي الحبيب بن زيد بن عاصم رضي الله عنه

👑الصحابي الجليل 
الحبيب بن زيد بن عاصم رضي الله عنه 
🌷نشأ هذا الصحابي في بيت مبارك فقد كتب الله ﻷمه وأبيه وخالته وأخيه أن يبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنح الليل بيعة العقبة وذهب معهم طفﻻ صغيرا ومد يده البرعم لتصافح يد رسول الله ليصبح لها مواقف مجد تصنع التاريخ .
شهد جميع الغزوات ماعدا بدر وأحد ﻷنه كان طفﻻ .. وسنذكر أعظم مشهد فداء قدمه هذا الشاب البطل .
ففي السنة التاسعة للهجرة قويت شوكة اﻹسﻻم ووفدت قبائل العرب لتعلن إسﻻمها بين يدي رسول الله .
جاء وفد بني حنيفة بقيادة ( مسيلمة الحنفي ) وقد علق على صدره الصليب ، فدخل قومه وبقي هو عند المتاع ولم تصافح يده يد الرسول الكريمة .
أكرم رسول الله هذا الوفد وقدم لكل واحد منهم هدية وعطية وأرسل لمسيلمة عطيته ، وما إن عاد إلى قومه حتى أعلن مسيلمة أنه نبي مرسل إلى بني حنيفة كما أرسل محمد نبي إلى قريش ، فالتف حوله قومه مدفوعين بدوافع العصبية ومع اﻷسف أغلب البشر يقف مع القوي ولو كان باطﻻ .
ثم أرسل رسالة مع رجلين إلى رسول الله يقول : من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله . أما بعد .. فقد أشركت معك في اﻷمر فلنا نصف اﻷرض ولقريش نصف اﻷرض ولكن قريش قوم يظلمون .
لم يضرب رسول الله عنق الرجلين وبعث معهما رسالة إلى مسيلمة مما زاد حنقه وفساده وشره الذي استشرى في اﻷرض .
رأى رسول الله أن يبعث رسالة أخرى يزجره عن غيه مع الصحابي الشاب المؤمن .
جمع مسيلمة الحشود الحاقدة وزعماء رجاله ثم أدخل الشاب المؤمن مرفوع الرأس وقدم رسالة جاء فيها ((بسم الله الرحمان الرحيم .. من محمد رسول الله  إلى مسيلمة الكذاب .. أما بعد .... )) 
بدا الشر والغدر على وجه مسيلمة الكذاب وأمر بربط الصحابي المرسل ثم سأله أمام المﻷ : هل تشهد أن محمد رسول الله ؟ قال : نعم أشهد أن محمد رسول الله . فقال : وهل تشهد أني رسول الله ؟ قال : إن في أذني صمما عن سماع ماتقول . 
امتقع وجه الكذاب اﻷصفر وارتجفت شفتاه وقال للجﻻد : اقطع قطعة من جسده ..
هوى سيف الجﻻد ليقطع قطعة تلو القطعة فتتتدحرج على اﻷرض والناس شاخصون مذهولون من تصميم المؤمن وعناده على الحق .. حتى فاضت روحه وعلى شفتيه الطاهرتين اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
ذهب رسول الله إلى بيت الشاب فأثنى عليهم وقال :(( بارك الله عليكم من أهل بيت - رحمكم الله من أهل بيت )) 
🍁اللفاىدة 
حمدا لله العظيم على خيره الكثير ياكثير الخير لك الحمد كله ولَك الملك 
كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الامر كله علانيته وسره لك الحمد انك على كل شيء قدير والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه وسلم 
حقا انك الحبيب بن زيد بن عاصم بن من رافقت رسول الله في الجنة 
وآل بيتها بدعوة منه وأين حظيت بهذه الدعوة وهي في ساحة الجهاد 
التي استشهد فيها زوجها وولديها في غزوة أحد 
وكيف لايكون اسمك الحبيب وقد صافحت يده العطرة الشريفة يدك يوم كنت طفل أعطيته العهد ان تكون فداء له وحقًّا أكرمك ربك بأن تكون فداء له
لقد سمي الحبيب لانه حقيقة أحب خالقه وأحب سيد المرسلين 
وأحب هذا الدين العظيم ونحن نعلم كل الصحابة أحبوا هذا الدين العظيم وقدموا كل ماعندهم لنصرته 
لكن السؤال الذي يطرح نفسه علينا لماذا استشهد الحبيب بهذه الطريقة الصعبة وكأن الذي يمثل فيه آلة عمياء لاتسمع ولا تبصر 
وأسرع الحبيب بن زيد بن نسيبة ليجيبني لقد رضعت الإيمان والثبات 
مع الحليب الذي ارضعتني أمي إياه أنسيت ثبات أمي نسيبة 
التي خرجت لابن قمئة وضرجت بالدماء فداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تنادي هل رسول الله بخير صلوات ربي وسلامه عليه 
لقد علم الله حب الحبيب له ولرسوله ودينه فعرضه علينا في صورة مجسدة واقعية رأي العين فهو الان يملك هذا الجسد لاغير وعندما بدأ عدو الله يمثل فيه عضوا عضوا متأملا ان يفتنه ويرده الى الكفر 
ومتصورا مسيلمة ان يجعل من الحبيب من يكره وينقم على هذا الدين 
نتيجة الآلام والتشوهات التي تعتري الحبيب لكن له من اسمه كل النصيب فما ازداد امام هذا الوحش الكاسر الا ثباتا وإخلاصا لدين الله ورسوله بتثبيت من العفو الغفور الودود وقال لنا هكذا يكون الحب لله لقد تقبل الله حبه وعبوديته وإخلاصه فقهر به عدوه  وهو على كل شيء قدير فلننظر في حبنا لله ولنعلم مكانتنا عنده 
تلعثم القلم واستحى ان يكتب عن حبنا لله ولرسوله 
وناجيت ربي الهي سمع العابدون بجزيل ثوابك فخشوا وسمع المذنبون 
بسعة غفرانك فطمعوا حتى ازدحمت عصائب العصاة ببابك وعج الضجيج والدعاء في بلادك 💝الهي انت دللتني على الجنة بعد معرفتها فأقبلت النفس بعد العرفان على مسألتها أفتدل على خير بالسؤال ثم تمنعه وانت الكريم المحمود في كل ماتصنعه عميت عين لاتراك عليها رقيبا وخسرت صفقة عبد لم يجعل له من حبك نصيبا 
الهي فصلي على محمد وعلى ال محمد 
تعلمت منك يالحبيب معنى الحب الحقيقي لله ان أقدم كل ماعندي وما في وسعي لله رب العالمين واستغيث بعفوك واحسانك ان تلبسنا ثوب الإيمان والعفو عما فرطنا في أنفسنا وفي حياتنا لأننا ماعرفنا كيف نحبك مسكت بالقلم وطلبت منه ان لايجف مداده الا ان أناجي ربي 
وانا ساجدة بين يديه الهي نفسي أعززتها بتأييد إيمانك الهي لاتذلها 
بين أطباق نيرانك الهي وكأني بنفسي وقد اضطجعت في حفرتها وانصرف المشيعون عنها من عشيرتها ورحمها المعادي لها عند صرعتها وقالت الملائكة غريب نأى عنه الاقربون وبعيد جفاه الاهلون 
وخذله المؤملون نزل بِنَا قريبا فأصبح في اللحد غريبا وقد كنت في دار الدنيا داعيا ورحمتك إياي اليوم راجيا فأحسن ضيافتي وكن أشفق علي من اهلي وقرابتي تبت إليك ربي 
الهي بحق حبك للحبيب صلى الله عليه وسلم وبحق حبك للحبيب بن زيد بن عاصم وللصحب الكريم اكتب لنا ودك لنا ورضاك عنا فأنت الكريم وانت الحنان المنان امنن علينا بطاعتك  وحبك ورضوانك 
سبحانك ومن اصدق من الله قيلا والذين آمنوا أشد حبا لله 
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين




No comments:

Post a Comment