Sunday, 17 January 2016

الصحابي صهيب الرومي رضي الله عنه

الصحابي
أبوه والي مدينة البصرة من قبل كسرى ملك الفرس .
أزهر الوجه أحمر الشعر متدفق النشاط عذب الروح ينزع عن أبيه هموم الملك انتزاعا .
أغارت عليهم سرية من سرايا جيش الروم  فأصبح أسيرا وبيع في أسواق الرقيق هناك .
كره المعيشة داخل القصور لما يرى من الرذائل والمظالم .. ولم ينس قط أنه عربي من أبناء الصحراء .
هرب إلى مكة واشتراه ابن جدعان القرشي وقد أعجب بذكاءه الشديد وإخﻻصه ونشاطه فحرره وأعطاه ماﻻ فأصبح سيدا تاجرا غنيا .
سمع بالصادق اﻷمين وصافح رسول الله في دار اﻷرقم ليعلن إسﻻمه ويتعلم مايضيء صدره .
لكن الغربة كربة ﻻعشيرة له تحميه من أذى وتعذيب قريش فعزم على الهجرة إلى يثرب مدينة اﻷمان واﻹسﻻم .
ولكن أعين الرقباء متيقظة له فلم يجد سبيﻻ غير اللجوء إلى الحيلة في ليلة باردة أكثر من الخروج إلى الخﻻء كأنه يقضي حاجته وتسلل هاربا ولكنهم أدركوه في الطريق .. فوقف على مكان عال وأخرج سهامه وقوسه وقال : يامعشر قريش لقد علمتم أني من أرمى الناس ووالله ﻻتصلون إلي حتى أقتل بكل سهم معي رجﻻ منكم .
فقال قائل : ﻻندعك تفوز بنفسك وبمالك .... !!
فقال : أرأيتم إن تركت لكم مالي أتخلون سبيلي ؟ 
قالوا : نعم 
تخلى عن المجوهرات والمال ليلحق بالنبي وينصر اﻹسﻻم - إلى كم رجل مثله نحتاج اليوم ؟!!! - فلما رآه الرسول صلوات الله عليه مقبﻻ هش له وبش وقال (( ربح البيع - ربح البيع ))
أصبح من أهل الصفة فقير المال كريم النفس سخيا ينفق كل عطاءه من بيت المال في سبيل الله (( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا )) .
ذات يوم رآه رسول الله يأكل رطبا وفي إحدى عينيه رمد .. فقال له ضاحكا : (( أتأكل الرطب وفي عينك رمد ؟ )) فأجاب : وأي بأس إني آكل بعيني اﻷخرى ... وضحكا معا
وقال له عمر رضي الله عنه
مافيك شيء أعيبه إﻻ ثﻻث خصال
أراك تنتسب عربيا ولسانك أعجمي ..
وتكنى باسم نبي ..
وتبذر مالك ..
فأجاب : أما تبذيري فما أنفقه إﻻ  في الحق .. وأما كنيتي فكنانيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم .. وأما انتمائي إلى العرب فقد سبتني الروم وعمري خمس سنوات فأخذت لسانهم .
فمن هو رضي الله عنه


صهيب الرومي ❓❓

الصحابي النعمان بن مقرن المزني رضي الله عنه



يسمونه الفرس (( ملك العرب )) .
أسلمت قبيلته ( مزينة ) على يديه فهو سيدهم العادل المطاع وأسلم أخوته العشرة معه .
ويوم إسﻻمه اهتزت يثرب ( المدينة ) من أقصاها إلى أقصاها فرحا بإسﻻمه وسر رسول الله به أبلغ سرور .
شهد جميع الغزوات واشترك في فتح مكة ومعه ألف مقاتل من قبيلته ، واشترك في حروب الردة والفتوحات اﻹسﻻمية .
كان قائد جيش اﻹسﻻم في معركة (نهاوند ) بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال له
أما بعد فإنه بلغني أن جموعا من اﻷعاجم كثيرة قد جمعوا لكم بمدينة ( نهاوند ) فإذا أتاك كتابي هذا فسر بأمر الله - وبعون الله - وبنصر الله .... بمن معك من المسلمين وﻻ توطئهم وعرا فتؤذيهم ... فإن رجﻻ واحدا من المسلمين أحب إلي من مئة ألف دينار .
نثر العجم في الدروب المؤدية إلى نهاوند حسك الحديد ليعوقوا الفرسان والمشاة عن الوصول إليها ..
ماذا فعل الصحابي الذكي أمام هذه المعضلة ؟ 
أمر الجيش أن يقف مكانه ويوقدوا النيران في الليل ليراهم العدو وعندها يتظاهرون بالخوف والهزيمة ليغروا العدو باللحاق بهم وإزالة مازرعه من حسك الحديد .
جازت الحيلة على الفرس وكنسوا الطرق فباغتهم المسلمون .. وصاح القائد (( الله أكبر )) وتدفق المسلمون في معركة ضروس مزق جيش الفرس وقتل منهم مئة ألف في الوديان وسالت الدماء فانزلق جواد القائد البطل بإصابة قاتلة .
أخذ أخوه اللواء وكتم مصرعه وسجاه ببردة .
انتصر المسلمون وسمي (( فتح الفتوح )) وانتهى الفرس الساسانيين في إيران بعد أن دام حكمها 416  سنة .
أرسلت كنوز العجم وأساور كسرى إلى الخليفة عمر .
وجدوا من بين الكنوز بساطا عجيبا طوله ستين ذراعا وعرضه ستين ذراعا .. فيه صورة بستان ونهر وأزهار مصنوع من الديباج فيه قضبان من الذهب  وأنواع المجوهرات المبهرة ... حيث كان كسرى وحاشيته يجلسون عليه في الشتاء ويشربون الخمر وكأنهم في ربيع ...
فمن هو هذا الصحابي البطل ملك العرب .
❓❓
🐴

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه وسلم 
نحن الان مع من أدخل السرور على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن الان مع من ملأ المدينة بأسرها بُشرا وخيرا وبركة وفرحا 
إنه إسلام النعمان بن المقرن المزني تقدم بين يدي الحبيب ليعلن إسلامه لرب السماء مكللاً بخير وفير اسلام قبيلته وإخوته العشر 
غايته المنشودة رضى الله ورسوله سبحان من أكرم النعمان وخصه بهذا الفضل الكبير 
السؤال الفريد الذي يطرح نفسه مامعنى ادخال السرور على قلب رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه هو بيع النفس والجسد والروح والمال لله تعالى مقابل الرضى منه الله الله في هذا الصحب الكريم 
الذي ذاق فعرف 
تعلمنا منك أيها الصحابي الجليل كيف ندخل السرور على قلب رسول الله من طاعة وولاء ومتابعة له واحياء سيرته وسنته 
لنسأل أنفسنا هل نحن أدخلنا السرور على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من نصرة لهذا الدين العظيم أم أننا فرطنا وضيعنا بالجهل 
وحب الدنيا والركون اليها فأبكينا رسول الله صلى الله عليه وسلم 
كيف ستكون المعادلة يوم التناد يوم اللقاء هل سيلقانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعرفنا بعلامات ترمز لحبنا إياه فتدركنا شفاعته ام ماذا وماذا ؟!!!! 
حقا انك انت النعمان الذي أسعدت سيد المرسلين فضحك لك رب العالمين في أعظم معركة بين الحق والباطل لوائها فتح الفتوح 
تعلمنا من هذا الصحابي الجليل اذا تقبل الله عبده ورضي عنه 
لم يرض ان يلقاه الا شهيدا فيضحك له  ويستقبله في مقعد صدق عند مليك مقتدر 
احبتي والله انني ارجف وقلبي يخفق وعيني تدمع وأنا أخط عن هؤلاء 
الاجلاء الصحب الكريم وتنفذ الكلمات ويجف المداد حياء من روعتهم 
فلا تستطيع العبارة ان توفيهم حقهم الا انهم خلدوا في ميزان الله سبحانك ربي وهم أحياء عند ربهم يرزقون لقد صحت القلوب من ظلمتها وسكرتها وضياعها وسارعت الى رضاء ربها عبر سيرتهم العطرة إهتداء واقتداء 

جزى الله عنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خير ماجزى نبيا عن أمته ورضي الله عن النعمان بن مقرن المزني وعلى الصحب الكريم

الصحابي طلحه بن عبيد الله رضي الله عنه

الصحابي ❓❓
هو من العشرة المبشرين بالجنة، ومن الخمسة الأوائل الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
وعن علي رضي الله عنه قال: سمعتُ مِن فِيّ رسول الله يقول: "[.....] والزبير جاراي في الجنة"
أسلم وهو شاب صغير السن، قال له راهب في سوق بصرى الشام عندما مضى مع قوافل قريش للتجارة هناك: أيها الفتى، خرج اليوم من أرضكم من الحرم آخر الأنبياء ـ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ـ فإيَّاك أن تُسبَق إليه. فيقول الشاب: وقعت مقالة الراهب في قلبي فمضيت أهوي هويًا إلى مكة تاركًا ورائي القافلة، ومضيت مع أبي بكر إلى محمد فعرض عليّ الإسلام وبشّرني بخيري الدنيا والآخرة، فشرح الله صدري وقصصتُ عليه قصة راهب بصرى، فسُرّ رسول الله سرورًا بدا على وجهه.
وقع خبر إسلامه على أهله وأُمه وقوع الصاعقة، فقد كانت ترجو أن يسود قومه لما يتمتع به من كريم الشمائل وجليل الخصائل. و لَجَأ أهله إلى تعذيبه أمام الناس. أوثقوا يداه إلى عنقه وهو يسعى بين الصفا والمروة ويهرولون وراءه يضربونه على رأسه وخلفه أمه "الصعبة بن الحضرمي" تسبّه وتصيح به، ثم ربطوه مع أبي بكر الصديق ليذيقهما سفهاء مكة أشدّ العذاب. لذلك دُعِي هو و أبو بكر "بالقرينين"
أطلق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة ألقاب في ثلاث غزوات
- يوم غزوة أحد بـ ([.....] الخير، والشهيد الحي.)
- يوم خَيبر بـ ([.....]الجود)
- يوم ذي العشيرة بـ ([.....] الفياض)
أما قصة لقبه (بالشهيد الحي) وقد قال عنه الصحابه أنه (صقر أُحد):
حين أنهزم المسلمون عن رسول الله، بقي معه وهو يصعد الجبل مع أحد عشر رجلا من الأنصار ـ استشهدوا جميعًا ـ فهو الشهيد الحي الوحيد من المهاجرين. فكان يكرّ على المشركين حتى يدفعهم عن رسول الله ثم ينقلب إلى النبي فيرقى به قليلا في الجبل، ثم يسنده إلى الأرض وقد كُسرت رباعيته وشُجّ جبينه وجُرحت شفته وسال الدم وأصابه الإعياء ـ عليه الصلاة والسلام ـ، ويَكِرّ الصحابي على المشركين من جديد، ومازال كذلك حتى ردّ الله المشركين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد رأيتني يوم أُحد وما بقربي أحد غير جبريل عن يميني وَ [.....] عن يساري
يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه: كنتُ آنئذٍ أنا وأبو عبيدة بعيدين عن رسول الله فلما أقبلنا عليه نريد إسعافه قال: "اتركاني وانصرفا إلى صاحبكما" تنزف دماؤه وليس بجسده إلا ضربة سيف أو طعنة رمح وقد قُطعت كفه وسقط في حفرة مغشيًا عليه. قالت بناته: جُرح أبونا يوم أحد أربع وعشرين جراحة وقع منها في رأسه وشلت يده وأُغشي عليه، ولمّا قُطعت أصابعه اثناء القتال قال: حَسّ، فقال له رسول الله: "لو قلتَ باسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون". وكان الصديق رضوان الله عليه إذا ذكر أحُد يقول: ذلك يومٌ كله لهذا الصحابي.
وأما سبب تسميته بـ (الجود)، فقد كان تاجرًا واسع الثراء فجاءته ذات يوم مال من حضرموت (700 ألف درهم) فبات ليلته جزع محزون أن ينام وفي بيته هذا المال، فأشارت عليه زوجته (أم كلثوم) بنت أبي بكر أن يقسمه على المحتاجين من قومه وأخلائه، فقال لها: رحمك الله إنك موفقة بنت موفق وأطلق عليه رسول الله بالجود.
ويوم ذي العشيرة اشترى بئرًا ناحية الجبل ونحر الجزور وأطعم جميع الجنود فأطلق عليه رسول الله بـ (الفياض).
وقع شهيدًا في موقعة الجمل سنة 36هـ، وترك في خزنته ثلاثين ألف ألف درهم وعقار.
فمن هو رضي الله عنه
❓❓

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم 
لايتسع المقام ان نكتب عن هذا الفذ الخالد والنجم المتألق للصحب الكريم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا قوله تعالى الذي أثنى على هذا الجيل القراني الفريد ولا يتقدم عليه أحد في سورة التوبة آية ١٠٠(والسابقون الاولون من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها 
الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم 
وفي هذه المرة أبى القلم الا ان يتسع المقام والمكان والزمان ليخط أعظم محور إيماني رباني لواحد من العشرة المبشرين بالجنة فقد أضاف الله رضاه لرضاهم وهذا من تكريم الله لهم فإذا رضي الله عن العبد ملأه رضى وعبودية وولاء وحبا واستبسالا ليكون من خير عُبَّاده ويختاره لخير صحبة كما ذكر في محكم كتابه ومن يطع الله والرسول فأولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا 
حقا ياطلحة لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم صحبة عجيبة 
لمجرد إشارة من الراهب في بصرى الشام بعد ان قطعت الطريق من الوهاد والصحاري والفيافي من اجل التجارة رميت كل هذا وراءك وجمعت انفاسك لتلحق بالحبيب صلوات ربي وسلامه عليه وفي عودتك اليه جمعك الله على خير إنسان وصاحب طلعت عليه الشمس بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصديق ليصدقك فصدقته فكنت قرينه بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم دلنا على الصالحين ودل الصالحين علينا ومضيت ياطلحة فرحا مبتهجا مبايعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هل تعلمنا من هذا الصحابي الجليل ان نفرح دائما وأبدا اننا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهان علينامابين ايدينا كما هانت عند طلحة كانت الفرحة الاولى في معرفة الحق والمضي في ركابه وأما كمال فرحته عندما كان جنديا وفيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جنّد كل مايملك لرضى الله ورسوله لذلك اكتملت فرحته وأحرز الفوز العظيم بشهادة رب العالمين 
انه قرين ابو بكر ومن يملك ماملك ابو بكر 
ان جار رسول الله مع الزبير حواري رسول الله لانه سارع الى الحق وباع نفسه وكل ماعنده لله ورسوله فبارك الله له في كل ماأعطاه سخر له جسده لتفصد عروقه عن جسده حتى سقط شهيدا 

سخر له روحه سخية معطاء وعافاه من شُح النفس وكذلك كل ماحوله هذا خير ماتعلمناه من هذا الفياض البحر المعطاء اللهم بحق حبك لرسولك وهذا الصحب الكريم ان تعفو عنا وتجبر نقصان اعمالنا ياكريم

الصحابي عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه


كلما تأملت أقوال رسول الل صلى الله عليه وسلم أشعر بالغبطة والعجب .. !! 
هاهو  يلقي سﻻمه على ألد أعدائه وهو قادم إليه بعد فراره (( مرحبا بالراكب المهاجر )) .
هذا الصحابي كان أحد صناديد قريش المعدودين وأبرز فرسانها المرموقين
 في غزوة بدر أعجزته الهزيمة وفر تاركا أبوه وراءه ملقى في ( القليب ) مع القتلى وهو زعيم مكة .
وفي غزوة أحد جعلت قريش على ميمنة فرسانها خالد بن الوليد وعلى ميسرتهم صاحبنا وحقق للمشركين النصر الكبير .
وفي غزوة الخندق كان أيضا مع الفارين الخائفين  ...
حتى بعد فتح مكة فر فرارا إلى شاطئ البحر وترك زوجته أم حكيم التي أعلنت إسﻻمها بين يدي رسول الله وقالت له : لقد هرب زوجي يارسول الله منك خوفا أن تقتله .. فأمنه أمنك الله . فقال رسول الله : هو آمن .
أسرعت أم حكيم إلى الشاطئ لتجد زوجها يفاوض بحارا على نقله ويقول له : أخلص حتى أنقلك . فقال : وكيف أخلص ؟ قال البحار : تشهد أن ﻻإله إﻻ الله وأن محمد رسول الله . فقال : ماهربت إﻻ من هذا ..
استطاعت الزوجة المؤمنة أن تعيد زوجها إلى حيث يجلس رسول الله .. فلما رآه وثب إليه من غير رداء فرحا به وقال له 
(( مرحبا بالراكب المهاجر )) 
انضم  إلى موكب الدعوة هذا الفارس الباسل المؤمن .. وإلى جانب قوته وشجاعته كان رقيق الفؤاد يضع الصحف على وجهه ويقول : كتاب ربي .. كﻻم ربي .. وهو يبكي من خشية الله .
شارك في فتح بﻻد الشام واستشهد في معركة اليرموك وهو ينظر إلى الماء ويقول : ادفعوه لصاحبي ..
رضي الله عنهم أجمعين .. فمن هو هذا الصحابي ❓❓

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم بأبي وأمي وأفديك بنفسي يارسول الله صلوات ربي وسلامه عليه 
سبحان الله العظيم الذي أبدع في كريم 
أخلاقك ينسى كل أسى وعداوة أمام 
من أسلم لله رب العالمين من بركة هذا الخلق الفريد أكرمه الكريم بأن 
أتاه بعدوه مسلما مستسلما كأنما وِلِد من جديد ليكون الصديق الحميم المدافع عن دين الله حتى قبله من جديد خالق السموات والأرض والله على كل شيء قدير في عداد الشهداء 
تعلمناأن العبودية لله ان تذوبي في طاعة الله وحب الله ورسوله 
وإذا أحببت في الله وكرهت في الله أصبحت إنسانة متوازنة حليمة 
تحلمي على من يجهل لا عليك فحسب إنما تحلمي على الانسانية جمعاء عدوك وصديقك اذا تم منهم التوبة والانصياع الى أمر الله 
فلا تعيريهم ولا تعاتبيهم ولاتذكريهم بما اقترفت أديهم من سوء إنما 
تفرحين بعودتهم الى الله فكل مايهمك من أمرهم ان تريهم عبادا وعبّادا 
لله سبحانه وتعالى وهذا هو الحلم الصحيح الذي من صفات الصالحين وهذا ماكان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه مرتبة إحسان لايقوى عليها الا مؤمن محسن يريد وجه الله ويحطم أهواءه 
الشخصية كاملة السؤال الذي يطرح نفسه ؟!هل كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو أحد من الصحابة ان يتصور عكرمة في غزوة أحد قادما بكل ماأوتي من فروسية وعصبية وجاهلية وهو يبذل روحه لينتصر للكفر وما يؤول اليه والله يحلم عليه وهذا الحلم العظيم من الكريم قلب الموازين عنده ليكون شهيدا في سبيل الله 
تعلمنا من هذه هذا حلم الله على عبده وهو يعصيه سبحانك ماعبدناك 
حق العبادة وما سجدنا لك حق السجود ولذلك المؤمن لما يرى من حلم الله على عبده يستحي منه فيحاسب نفسه قائلا كم حلم الله علي وأنا أعصيه فيبكي على نفسه ويتوب ويتأوه من لحظات ضعفه وجهله 
والحمد لله أن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن كثير 
لكن مالي أرى عجبا بين توبة الصحابة رضوان الله عليهم كانت توبة 
نصوحة فقد خلعوا قميص الكفر والشرك والظلم والطغيان وكأنهم لم يمروا عليه رغم انهم ولدوا من أسر وعوائل وآباء وأمهات كانوا رؤوسا للكفر ومعاداة الله ورسوله وقد تشربوا عادات الجاهلية والتعصب لآلهتهم وبعد اسلامهم حطموا أصنامهم وعادوا آباءهم وأجدادهم 
وحاربوا لنصرة هذا الدين حتى ظفروا بالشهادة وخير مثال عكرمة بن أبي جهل وخالد بن الوليد وكثير منهم فما السر في ذلك 
اولا تقبل الله توبتهم لصدقهم وإخلاصهم فهم رشفوا من من إخلاص رسول الله صلى الله عليه وسلم وبركته وهذا أمر بديهي ولكن أجمل مافيهم كرههم للكفر والشرك والنفاق بك صوره وأشكاله ضمن منهج الله وتشريعه لا بأهوائهم وهذا ماافتقده المسلمون اليوم أنهم إذا أحبوا 
احبوا لأهوائهم وبأهوائهم وإذا كرهوا كذلك وهذا هو الفرق الكبير بين 
صحابة رسول الله وبين باقي المسلمين 
وخير مثال على ذلك عندما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم 
أحد المجاهدين ان يعود لوالديه الذي خرج بدون اذنهما وقال صلوات ربي وسلامه عليه كما أبكيتهما عد عليهما وأضحكما ففيهما فجاهد 
لم يكن منه الا أن عاد وانصاع لامر الله ورسوله 
هذا هو المحور العقيدي في قصة عكرمة وأمثاله 
تعلمنا دور المرأة العاقلة التي تخلص لزوجها وتصبر على سلبياته حتى يأذن الله وهو أكرم الأكرمين 
تعلمنا ان الذنوب التي وقعنا بها لاتكون سبب لليأس فنركن لها وتتراكم 
علينا فنهلك ولا تكون سببا للتحدث بها ونحن نضحك ونعتبرها حضارة 
وذكاء في حياتنا فقد يبتلى العبد بالذنوب لتكون سبباللوصول 
بمعنى كلما تذكرت ذنبي حمدت ربي أنه لم يقبضني وأنا عليه 
كلما تذكرت ذنبي استغفرت ربي وسارعت في الخيرات مرددة قوله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين سورة هود اية ١١٤اتمنى من الاخوات مراجعة تفسيرها فلا يتسع المكان 

تعلمنا من المشهد الأخير في عكرمة الشهيد ماذا فعل القران الكريم فيه من ترقيق قلبه وعودته الى ربه مكللا بشهادة من رب العالمين

الصحابي عبد الله بن حذافه السهمي رضي الله عنه

👑 خطب رسول الله خطبة فيها خوف على صحابته ليحمل أحدهم كتاب إلى ملوك اﻷعاجم ؛ والفتن هناك كثيرة ؛ والرسول عليه الصﻻة يعلم أنه نصر بالرعب مسيرة شهر .
انتدب هذا الصحابي الجليل برسالة إلى كسرى ملك الفرس
 زين كسرى قصره ودعا عظماء فارس لحضور مجلس لقاء مع عربي من البادية يرتدي كساء رقيقا وعباءة غليظة أشعث أغبر من السفر .
قدم الصحابي كتاب رسول الله فيه (( بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم الروم .. سﻻم على من اتبع الهدى )) 
غضب كسرى لتقديم اسم محمد على اسمه فمزق الكتاب وقال : أيكتب لي بهذا ؟ وهو عبدي ؟!
فما زاد على رسول الله إﻻ أن قال (( مزق الله ملكه )) .
وفي خﻻفة عمر رضي الله عنه كان لهذا الصحابي أروع لقاء مع قيصر الروم فقد أسروه وعرض عليه قيصر أن يتنصر ويخلي سبيله فقال : إن الموت ﻷحب إلي من ألف مرة مما تدعوني إليه
حاول قيصر بوسائل اﻹغراء بأن يشركه في ملكه وماله وسلطانه .. فتبسم اﻷعرابي اﻷسير ورفض .. أمر قيصر أن يلقى في قدر زيت مغلي فبكى وقال : كنت أشتهي أن يكون لي بعدد مافي جسدي من شعر من أنفس تلقى في سبيل الله . فقال الطاغية : هل لك أن تقبل رأسي وأخلي سبيلك وجميع اﻷسرى . قال الصحابي الجليل : نعم  . 
فرح عمر كثيرا بعودتهم جميعا ثم قال : على كل مسلم أن يقبل رأسه وأنا أبدأ بذلك .
من هو هذا الصحابي ؟؟
👑


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم 
أي  مكرمة كرمت بها ياعبدالله تحظى بوسام شرف من خير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب 
وهي في ظاهرها تقبيل هامتك وفي مضمونها 
رفعة قدر وعلو شأن في قلوب المؤمنين ورضى وقبول في ميزان الله 
حقا حملت اسمك ياعبدالله كنت عبدا لله بكل معاني العبودية 
حتى حظيت بقلادة مباركة ان  تكون رسول رسول الله فقد امتطيت جواد الجهاد حاملا رسالة الحق الى جبروت لايعلمه الا الله هكذا تراءى لي عبدالله بن حذافة السهمي وأنا أهديه مشاعري ونشيدي 
قد اختارنا الله في دعوته.       
وإنا لنمضي على سنته 
فمنا الذين قضوا نحبهم 
ومنا الحفيظ على ذمته 
كنت ياعبدالله الحفيظ على العهد الوثيق 
تعلمنا من هذا الصحابي الكريم كيف نحفظ العهد مع الله حتىرأينا كيف ثبته الله أمام كل الفتن التي عرضت عليه بسرائها وضرائها وتحضرني صورته وهو يمشي بخطى ثابتة الى الزيت المغلي ليصرع هذا الجبروت بأن يبذل روحه وجسده لمن خلقه مطمئنالرضى خالقه وفرحا بلقائه فعندما رأى هرقل هذا الثبات والاطمئنان فبهت الذي كفر وتقهقر هذا الجبروت لينتصر الحق وخاصة عندما عرض عليه ان يقبل رأسه شريطة ان يطلق سراح الأسرى 
لقد هُزم هذا الوحش الضاري الا وهو هرقل أمام  عزيمة الحق الوضاءة التي حملها عبدالله بن حذافة السهمي حقا لكل من اسمه نصيب حقا تعلمنا من عبدالله ان نحسن تسمية أبنائنا فلكل من اسمه نصيب تعلمنا كيف نربي أنفسنا وأولادنا ومن حولنا على حب الحق 
كن للحق  عبدا فعبد الحق حر 
تعلمنا ان للباطل جولة وأنه زاهق مهما صال وجال 
قال تعالى فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الارض 
تعلمنا من هذا الصحابي الكريم ان نكونأصحاب رسالة خير وعطاء وبذل للآخرين كما بذل هو كل مافي حوزته  لإطلاق 

سراح الأسرى معه وحتى نحظى بشفاعة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه وان نحشر مع هؤلاء المتقين الصحب الكريم لإهتدائنا بهم واقتدائنا بروعة خصالهم وجميل افعالهم

الصحابي حذيفه بن اليمان رضي الله عنه


سبر رسول الله صلى الله عليه وسلم غور شخصية هذا الصحابي فوجده يتحلى بذكاء يسعفه في حل المعضﻻت - وبديهة سريعة وفطنة - وكتمان لﻷمور فﻻ ينفذ إلى غوره أحد .
فأفضى إليه بأسماء المنافقين وعهد إليه أن يرصد حركاتهم لدرء خطرهم عن اﻹسﻻم والمسلمين .
وقد استعان رسول الله بذكاءه في غزوة ( الخندق ) حيث اشتد البﻻء على المسلمين والمشركين وبلغت القلوب الحناجر .. فقد أرسل الله ريحا صرصرا قلبت خيام المشركين وأطفأت النيران تحت القدور ورمت وجوه المشركين وخياشيمهم بالتراب .. وأصبح الفريق الرابح هو الذي يضبط نفسه طرفة عين بعد صاحبه .
في تلك الليلة الشديدة البرودة أخذ المنافقون يستأذنون الرسول بأن بيوتهم مكشوفة - وما هي بمكشوفة - فيأذن لهم فلم يبق من المسلمين سوى ثلثمائة فقط .
رأى رسول الله الصحابي يرتجف من شدة البرد والجوع والفزع فقال له (( إنه كائن في القوم خبر فتسلل إلى عسكر العدو وأتني بخبرهم )) .
ودعا (( اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ))
فوالله ماتمت دعوة النبي حتى انتزع من جوفه كل الخوف وأزال عنه البرد الشديد .
جمع قائد المشركين ( أبا سفيان ) جنوده وقال : إني قائل لكم قوﻻ أخشى أن يبلغ محمد فلينظر كل رجل منكم من جليسه . فما كان من الصحابي الذكي الفطن إﻻ أن يأخذ بيد الرجل الذي بجانبه يمنة ويسرة ويسأله : من أنت ؟ فيقول : فﻻن بن فﻻن ثم يسكت ....
قال أبو سفيان : يامعشر قريش لقد هلكت رواحلنا وتخلت عنا بنو قريظة ولقينا من شدة الريح ماترون .فارتحلوا إني مرتحل
سر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر سرورا شديدا وحمد الله وأثنى عليه ....
ظل الصحابي مؤتمنا على أسرار المنافقين ماامتدت به الحياة وقد سأله عمر رضي الله عنه مرة : أفي عمالي أحد من المنافقين ؟؟ فقال : واحد . فقال : دلني عليه ؟ فقال : ﻻ أفعل . ولكن عمر مالبث قليﻻ أن عزله كأنما هدي إليه بحاسته السادسة .
فتح هذا الصحابي أربع مدن من بﻻد فارس ( نهاوند - الدينور - همذان - الري ) .
فجر وفاته طلب كفنه وقال : ﻻتغالوا باﻷكفان فإن يكن لي عند الله خير بدلت به خيرا وإن كانت اﻷخرى سلب مني ..
رحمه الله ورضي الله عنه فمن هو ..
❓❓

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم 
إلهي لاتعذب لسانا يخبر عنك ولاعينا تنظرالى علوم تدل عليك ولا قدماًتمشي في خدمتك ولا يدا تكتب حديث رسولك محمد صلى الله عليه وسلم فبعزتك لاتدخلني النار فقد علم اَهلها أني كنت أذب ( أدافع عن دينك اللهم بلغني آمالي من العلم والعمل وأطل عمري لأبلغ ماأحب 
من ذلك هذه دعوة لابن الجوزي رحمه الله 
ان التفرد في الشخصية الانسانية يجعلها متميزة عن باقي أقرانها 
وهذا ماوجدناه في روعة حُذيفة بن اليمان وهذه مِنّة من الله على عبده 
أحسست بشعور خاص تجاه هذه الشخصية الميمونة التي يتمناها 
كل مؤمن ان تكون بحوزته 
لقد أراد الله أن يكرم نبيه صلوات ربي وسلامه عليه بتسخير بديع منه 
في خلق أشخاص يحملون مع أعباء الدعوة وهذا من قديم إحسانه 
لكن الروعة تكمن في طواعية هذه الأشخاص وشفافية لايعلمها الا الذي خلقها ولذلك خاطبه قائلا وكان فضل الله عليك كبيرا 
وكان فضل الله عليك عظيما ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم 
كثير الحمد والعبودية لله سبحانه وتعالى مع كل أنواع الابتلاءات التي 
جرت عليه من لحظة وجوده على هذا الكوكب ولذلك ورد اسمه أحمد 
في الكتب السماوية السابقة فهي صيغة مبالغة في الحمد وفي القران محمدا الذي عرف ربه فأثنى عليه كما يحب ربنا ويرضى ولذلك رفع ذكره وهو محمود السيرة حتى مع أعدائه 
ان روعة حُذيفة تكمن في كتم السر لا فحسب ولكن الأروع من ذلك ثباتها على حفظ السر حتى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم 
دلّني على أنه يعبد الله كأنه يراه وهذا الاحسان بعينه 
تعلمنا من سيرة هذا الصحابي الأمين فقد أؤتمن على سر السماء 
ولم يدفعه يوما حمية او ودا لشخص عزيز عليه سيدنا عمر بن الخطاب 
وهو أمير المؤمنين ان يفشي السر الذي أودعه رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده ولم يسمح لنفسه بالاجتهاد بعلة من هنا وهناك ليبرر 
أنه أضطر لإفشاء السر لقد استشعر حُذيفة بن اليمان رضي الله عنه 
مصداقية وأهمية هذه الوديعة فحضنها ورعاها حتى مضت مع روحه 
التي فاضت الى بارئها فلنتعلم منه أن هذا القران العظيم والهدي النبوي الكريم هما الوديعتان الخالدتين اللتان اودعهما الله في قلوب 
المؤمنين والمؤمنات وعلى قدر اهتمامنا ورعايتنا لهما سيمضيان معنا 
اللهم انك كريم عفو تحب العفو فأعف عنا وعجز القلم عن المتابعة 
كتبت عن حُذيفة بن اليمان بدموع التوبة لله رب العالمين عن التفريط الذي صال بِنَا وجال ونحن نحسب اننا نحسن صنعا اللهم انك كريم 

عفو تحب العفو فأعف عنا ياكريم

الصحابي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

من هو الصحابي ❓❓
لقي من عذاب المشركين في مكة الكثير ، ففر بدينه إلى الحبشة ثم إلى يثرب فآخى رسول الله بينه وبين سعد واشتغل بالتجارة المباركة .
رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم متزينا متعطرا فقال له مبتسما : (( مهيم )) مستفسرا فقال : تزوجت . فقال له (( أولم ولو بشاة بارك الله في مالك )) .
استجيبت دعوة رسول الله بالبركة حتى كان يقول الصحابي : لو رفعت حجرا لرأيتني أجد تحتها ذهبا أو فضة .
جاهد مع رسول الله بالسيف وبالمال ، وهب لنجدة البكائين في (جيش العسرة ) الذين لم يجدوا مايحملهم رسول الله لغزو الروم ، فقد أنفق مائتي أوقية ذهب فقال عمر رضي الله عنه : ماترك ﻷهله شيئا .!!! 
فقال : يارسول الله تركت لهم أكثر مما أنفقت وأطيب . قال :(( كم ؟ )) قال : ماوعد الله ورسوله من الرزق والخير واﻷجر .
أكرمه الله من الفضل والكرامة في غزوة تبوك أن يكون إماما للجيش في الصﻻة وما كادت تتم الركعة اﻷولى حتى لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمصلين وصلى خلفه .
عندما لحق رسول الله بالرفيق اﻷعلى كانت له منقبة عظيمة فقد جند نفسه لخدمة أمهات المؤمنين .. يخرج معهن - ويحج معهن - ويكسوهن ويكسو الهوادج - وينزل بهن في اﻷماكن التي تسرهن - ويقدم لهن الطعام والشراب .
وزيادة في البر والتقوى باع أرضا بأربعين ألف دينار قسمها كلها في بني زهرة قوم آمنة بنت وهب آم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وفي زوجات النبي فقالت عائشة : قال رسول الله :  (( ﻻيحنو عليكن من بعدي إﻻ الصابرون )) 
دخلت العير 700 راحلة المدينة محملة بتجارة الصحابي فسمع لها دوي وضجة اهتزت اﻷرض .
ماذا فعل ؟ وزع البر والدقيق والطعام والكسوة وكل مايوضع على ظهر الدابة في سبيل الله . وكذلك كان يحمل المجاهدين في سبيل الله على ألف وخمسمائة راحلة من ماله الخاص .. فكان ينفق بكلتا يديه يمينا ويسارا سرا وإعﻻنا .
لما حضرته الوفاة أوصى ﻷمهات المؤمنين المال الكثير وأوصى لكل رجل من أهل بدر أربعمائة دينار ذهب وترك لورثته من الذهب والفضة ما قسم بالفؤوس حتى تأثرت أيدي الرجال بتقطيعه إلى جانب المزارع والدور الجميلة .
كل ذلك بدعوة رسول الله له بالبركة .. وكل ذلك لم يفتنه بل ازداد تواضعا وبكاءا من خشية الله .
دعت له السيدة عائشة ..( سقاه الله من ماء السلسبيل ) 
فمن هو ❓❓

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين. وعلى آل وصحبه وسلم كنا ومازلنا مع نجم ساطع في علم البذل والإنفاق بما تحمل هذه الكلمة من معاني سامية ورائعة لسبب واحد أنهاحظيت بدعوة الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه لكن يجب ان ندرك فضل الله العظيم ان دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لأية صحابي تشمل كل من سار على نهجه واتبعه 
فعندما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لربيعة الاسلمي بمرافقته في الجنة واستأنف قائلا أعني على نفسك بكثرة السجود هذا مايبين لنا ان كثرة السجود تكون سببا لمرافقة رسول الله في الجنة 
تعلمنا من عبدالرحمن بن عوف المسارعة الى الطاعة طاعة الله ورسوله فهو من السابقين الى الاسلام 
تعلمنا من هذا الصحابي الكريم معاني الغنى والكرم فهو غني النفس في عفته عندما آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الأنصاري سعد بن عبادة وعرض عليه كل مايملك مناصفة فقال دلّني على السوق بارك الله لك في مالك واهلك 
لقد ادرك هذا الصحابي ان الغنى والفقر فتنة للعبد قال تعالى ونبلوكم بالخير والشر فتنة والينا ترجعون ولذلك عندما عرضت
زينة الحياة الدنيا بلا تعب ولا نصب من تعب أخيه الأنصاري دعا له بكل خير وقال دلّني على السوق ليتاجر من جديد 
وهو يرتل قوله تعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة )فقد أيقن ان الله سيوسع عليه فوعود الله ثابتة فإذا وجدنا ضياع وشقاء في حياتنا فلنعلم يقيناً أننا نحن الذين فرطنا وضيعنا ولا نلومن الا أنفسنا حقا لقد رأينا ان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وأرضاه نموذجا في الإيمان والانفاق  فهو التاجر الصدوق الذي عقد صفقات تجارته مع الله فأغناه الله عن علم وحكمة وسعة قال تعالى والله يؤت ملكه من يشاء والله واسع عليم )فالله سبحانه وتعالى يوسع على عباده عن علم فريد فهو الذي يعلم ماتكنه الصدور فالنية في الإنفاق لها دور خطير في القبول عند الله عز وجل فإذا أنفق العبد مبتغيا وجه الله ضاعف الله له على قدر إخلاصه وزيادة ومن كرمه سبحانه يلطف به فلا يغنيه غنىً يطغيه فيوسع عليه قدر استطاعته وينفقها عبده المؤمن في مواطن شرعها له الكريم فيكون بمثابة الوكيل الأمين على ممتلكات 
موكله بمعنى آخر أنه يتلقى هذا الخير من الله ليصرفه في المواطن التي أمره الله بها ولهذا يجب ان يكون العبد على علم بذلك ضمن فقه الأوليات وبهذا ينجو من أنانية نفسه ومن سوء التصرف في الأموال وينجو من الاسراف والتبذير ويعيش
مؤمنا متوازنا وسطيا لقوله تعالى (ولتكن منكم أمة وسطا ) فالوسطية طريق الى التقوى التي تقابلها مرتبة العدل التي تصل بصاحبها الى مرتبة الورع والتي يقابلها مرتبة الاحسان تعلمنا من هذا الصحابي الجليل ان الكريم الحقيقي يبدأ باكرام أهله اولا من مال حلال لاننسى عبارته دلّني على السوق فما رضي ان ينتهز فرصة سرقة أتعاب الآخرين إنما أراد ان يأكل من كد يمينه وعرق جبينه تعلمنا منه حب الرسول صلى الله عليه وسلم في حب مايحب فقد أكرم زوجاته من بعده ليس فقط إكرامًا ماديا إنما الإكرام المعنوي في خدمتهم وإنزالهم منزلتهم ويعجز القلم عن احصاء مناقب هذا الصحابي الكريم يكفيه

شرفا انه من العشرة المبشرين بالجنة وأنه حظي بدعوة الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه ونحن ندعو رضي الله عنك وأرضاك

الصحابي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه


🌺🌷

كان  في بني مناف خمسة رجال يشبهون رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الشبه .. وكان هذا الصحابي واحدا منهم .
انضم إلى موكب النور هو وزوجه أسماء بنت عميس منذ أول الطريق وهاجرا إلى الحبشة في كنف الملك العادل ( النجاشي ) الذي استلم الرشاوي والهدايا الثمينة الجميلة من قريش وأعجب بها .
مقابل تسليم المؤمنين لقريش ليقتلوهم .
رفض النجاشي تسليمهم حتى يسمع منهم فقال له المؤمن الشاب : دعانا نبينا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ماكنا نعبد من اﻷوثان . وقد أمرنا بصدق الحديث - وصلة الرحم - وحسن الجوار - وحقن الدماء - ونهانا عن قول الزور والفواحش . ثم قرأ عليه اﻵية الكريمة 
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ كهيعص * ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ ننَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَااشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
[سورة مريم 1 - 4]
قال النجاشي : ووالله ماأحب أن يكون لي جبل من ذهب وأن يصاب أحد منكم بسوء .. وقال : ردوا الهدايا فﻻ حاجة لي بها .
بعد عشر سنوات سنة 7 للهجرة غادر صاحبنا بﻻد الحبشة إلى يثرب وكان رسول الله عائدا لتوه من ( غزوة خيبر ) منصورا .. فقال : (( ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا !!.. أبفتح خيبر أم بقدومك )) .
كان لقبه رضي الله عنه ( أبي المساكين ) يمضي بالضعفاء معه لبيته ويطعمهم من طعامه وزيادة من سمن وعسل .
كان أحد القادة الثﻻثة في غزوة مؤتة وعندما التقى الجمعان وثب عن ظهر فرسه ثم عقرها بسيفه حتى ﻻينتفع بها اﻷعداء وحمل الراية وهو ينشد بسرور 
ياحبذا الجنة واقترابها ..
طيبة وبارد شرابها ..
قطعت يمينه فأخذ الراية بشماله فقطعت فأخذ الراية بعضديه فما لبث أن أصابه سيف شطرته شطرين في سبيل الله .
حزن رسول الله أشد الحزن وذهب للزوجة المخلصة فرآها تتأهب ﻻستقبال زوجها الحبيب .
فحياها وقال (( ائتيني بأوﻻدك )) فأكب عليهم رسول الله يتشممهم ويقبلهم وعيناه تذرفان من الدمع ويقول :(( اللهم اخلفه في ولده - اللهم اخلفه في أهله )) ثم قال للزوجة الصابرة (( لقد رأيته في الجنة له جناحان مضرجان بالدماء وهو مصبوغ القوادم )) .
فمن هو بارك الله فيكم .
❓❓

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه وسلم 
رضي الله عنك ياجعفر لقد بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم برضى الله عنك قبل ان تحظى بالشهادة تعلمنامنك اداب الاستشهاد
في سبيل الله ولو قضينا نحبنا اي متنا على الفراش قال تعالى ان الله لايظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه اجرا عظيما 
ماهو الاجر العظيم هو الجنة
اولها حب الله ورسوله بطاعتهما مهما كان الثمن 
هجرة الروح الى باريها بدوام تلاوة كتاب الله رواية دراية رعاية 
حب المساكين والضعفاء واكرامهم 
الصدق في القول والفعل ومحبة الصالحين بعمومهم 
التضرع الى الله ان يرزقنا نزل الشهداء بمنته وكرمه 
تعلمنا كيف يتولى الله الصالحين في حياتهم وبعد مماتهم في دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لولد جعفر وزوجته وان ادعو لهم فقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم 
لولد جعفر وزوجته بان يكونوا اولاده خير خلف له وان يعوض زوجته فقد 
عوضها الله بخير الصحابة ابو بكر رضي الله عنه وهنا لفتة رائعة في تبشير المؤمن من بعد وفاته ان اهلك وولدك في رعاية الله 
تعلمنا من هذا الصحابي الكريم الذي جاد بشبابه وماله ونفسه ان نفرح بطاعة الله وهذا مارايته فيه عندما اكرمه الله بالعودة الى المدينة من هجرة الى هجرة لقد سمع الله ورآه 
كيف فرح بلقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فحباه الله رسالة من فم 
رسول الله صلى الله عليه وسلم
لست ادري بايهما افرح بمقدم جعفر 
ام بفتح خيبر سبحانك تقدم فرح الله ورسوله بقدوم جعفر على فتح خيبر 
تعلمنا ان المؤمن الصادق يحب الفقراء والمستضعفين ويجالسهم ويكرمهم تواضعا لله فهم في ميزان 
مكرمين ولهم دعوة عند الله لما صبروا على القلة والحرمان وكأنك رسول رحمة مهداة اليهم 
الراحمون يرحمهم الله 
تعلمنا المصداقية في القول والفعل ومحبة الصالحين تكون سببا في كسب القلوب وهذا مارايناه في موقف النجاشي بعد ان راى حب جعفر لاصحابه وقول الصدق الذي انبعث من قلب احب الله ورسوله 
واحب الحق وعاش له واستشهد في سبيل نصرته 

جعلنا الله واياكم ممن احبهم الله ورسوله باحسانه واكرمه برضوانه

الصحابي أبي الدرداء رضي الله عنه

من هو الصحابي  ❓❓
صحابي اليوم تاجر العطورات والعود والمسك. يلقب بحكيم الأمة. كان عنده صنمًا ينصبه في أشرف مكان في بيته، يلقي عليه التحية كل صباحٍ ومساء، ويدهنه بأنفَسِ ما حواه متجره الكبير من ا لطيب ويلقي عليه ثوبًا من الحرير الفاخر.
أسلم صديقه عبد الله بن رواحة، واستمرت الصلة بينهما، فكان عبد الله يرغبه في الإسلام فيأبى إلاّ الشرك، فعزم عبد الله على أمرٍ. دخل بيت صديقه وهو مشغول بالتجارة ومضى إلى الصنم وجعل يقطعه ويقول: ألا كُلُّ ما يُدْعى مع الله باطل. فلمّا عاد ونظر إلى زوجته تبكي خائفة والصنم محطمً. استشاط غضبه وهَمَّ أن يثأر له، لكنه ما لبث أن سكت عنه الغضب وقال: لو كان في هذا الصنم خير لدفع الأذى عن نفسه.
ثم أنطلق وانضم في ركب الإيمان مُعْلنًا إسلامه بالله وحده لا شريك له وأن محمدًا نبيه ورسوله. ندم كثيرًا على ما فاته من الخير وأن جميع أهل حيه سبقوه بالإسلام، فعزم أن يواصل عبادة الليل بتعب النهار وترك تجارته وتفرغ للعلم، فسأله في ذلك سائل، فأجاب: إني لا أقول أن الله عز وجل حرم البيع، ولكني أحب أن أكون من الذين لا تلهيهم تجار ولا بيع عن ذكر الله. شهد مع رسول الله غزوة أحد وما بعدها من المشاهد وعُرف بالتسامح والعفو وهو أحد الذين جمعوا القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ووُصِف بالشجاعة حتى قيل عنه: نعم الفارس هو.
في خلافة الفاروق رضوان الله عليهم، أراده أن يكون قاضيًا على الشام، وكان من العلماء الزاهدين فقال: إذا رضيت مني أن أذهب إليهم لأعلمهم كتاب ربهم وسنة نبيهم وأصلي بهم ذهبتُ، فرضي منه عمر ذلك. ولما رأى أهل دمشق منغمسون في النعيم هاله ذلك، فدعا الناس إلى المسجد فخطب فيهم خطبة ترق لها القلوب وتدمع العيون فجعلوا يبكون حتى سمع نشيجهم من خارج المسجد.
هو أوّل من سنّ الحلق لقراءة القرآن، وأحب دمشق وأقام فيها وكان يقول: أخوف ما أخاف إذا وقفت للحساب، أن يقال لي: ما عمِلْتَ فيما عَلِمْت!!
سُئلت زوجته ـ وكان له زوجتان إحداهما صحابية والأخرى تابعية ـ: أي عبادة كانت في زوجك أكثر؟ قالت: التفكر والاعتبار. وهذا شاب يقبل عليه ويقول: أوصني يا صاحب رسول الله فيقول له: يا بني اذكر الله في السراء يذكرك في الضراء. يا بني كن عالمًا أو متعلما أو مستمعًا ولا تكن الرابع (أي الجاهل) فتهلك.
وكان له 360 صديق يدعو لهم في صلاته بأسمائهم والملائكة تقول: "ولك بالمثل".
تقدم لخطبة ابنته يزيد بن معاوية (والي بلاد الشام) فأبى أن يزوجها له وأعطاها لشاب من عامة المسلمين رضي دينه وخلقه فأصبح الناس يتكلمون فقال: ما ظنكم بابنتي إذا قام بين يديها العبيد يخدمونها، ووجدتْ نفسها في قصور يخطف لألاؤها البصر! أين يصبح دينها يومئذ؟!
من هو هذا الصحابي الزاهد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه وسلم 
تعلمنا من العالم العاقل في الاسلام كيف أعرض عن صنمه عندما علم 
لاخير فيه فما علينا الا ان نعرض عن أهوائنا ونحكم شرع الله في أنفسنا فأهواؤنا في ظلمتها أقسى من حجارة الصنم 
قال تعالى أفرأيت من اتخذ إلهه هواه فقد عبّر القران الكريم عن أصنام تتعبدها البشر هي الاهواء القائمة على الجهل 
تعلمنا من ابي الدرداء ان نسلك طريق العلم فالعلم مؤداه الى مرتبة 
الاحسان قال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات لكن أحب ان أشير الى نقطة حساسة ان أبي الدرداء لم يغلق 
تجارته التي هي طريقه الى الرزق الدنيوي إنما وازن بين تجارة الرزق 
والتجارة مع الله وهذا ماكان عليه مؤسس الفقه الاسلامي في عهد التابعين الامام أبو حنيفة النعمان فقد كان من خير التجار واتقاهم 
وقد قاده عمله هذا الى تبويب فقه المعاملات في الاسلام ولم يتقدم علي فَقِيه فيه والله يؤت ملكه من يشاء والله واسع عليم 
تعلمنا من أبي الدرداء ان يكون حب مجالس العلم وحلقات الذكر 
سجية في حياتنا لننعم برياض الجنة في الارض للحديث الشريف 
ارتعوا في رياض الجنة قالوا يارسول الله وماهي رياض الجنة حلق العلم ومجالس الذكر 
تعلمنا من هذا الصحابي الجليل الكريم العمل بالعلم 
يقول الزهري تعلموا ماشئتم فلن تؤجروا الا بما عملتم ولا يقبل عمل الا تابعه الإخلاص وما هو الإخلاص هو سر من أسرار الله يضعه الله في قلب عبده الصادق فلا يطّلع عليه ملك فيكتبه ولا يطّلع عليه شيطان 
فيفسده ومنه تتولد عبادة الخشية والإشفاق والخشية هي الخوف من سخط الله وعذابه والوقوف عند حدود الله والإشفاق من الوقوع في الفتنة وقد خاطب الله سيدنا موسى وفتناك فتونا في سورة طه أرجو من الاحبة مراجعة تفسير الآية فلايتسع المكان 
تعلمناحبه لإخوانه في الله ولعامة المسلمين كيف يدعو لهم وكأنه ارتوى
عنهم في دعائه لهم وقد حضرني الان وانا أخط هذه الأفكار روعة أبي بكر الصديق وهو في طريقه الى الهجرة مع الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه عندما اشتد بهم العطش أحضر ابو بكر كوب لبن ليشرب الحبيب فقال قولته الرائعة شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنني ارتويت لله دركم ياخير صحبة لأروع صاحب صلوات ربي وسلامه عليه 
ولذلك كان ابو الدرداء يعمم ويخصص في الدعاء 
يعمم لان اقرب الدعاء الى الله أعمه وأما التخصيص فهو من باب الود 
للصحبة الخاصة 
تعلمنا من ابي الدرداء محاسبته لنفسه قبل ان يحاسب وأشعرني 

بأن أهم مطلب في الحياة هو رضاء الله ورسوله وهكذا ارتضاه الله ورسوله ان يكون العالم العاقل لهذه الأمة رضي الله عنه وأرضاه

الصحابي أسيد بن حضير رضي الله عنه

 من هو الصحابي
هو سيد اﻷنصار وأحد أشراف الخزرج ..
أول بعثة تبشيرية عرفها اﻹسﻻم انطلقت من بيته وأقبلت يثرب إلى بيته .. مجلس الداعية الشاب مصعب بن عمير لتستمع القرآن وتستدر العيون ..
سمع ابن خالته سيد اﻷوس (سعد بن معاذ ) بالفتى فاستشاط غضبا وأرسل أحد سادات اﻷوس ليقضي عليه ولكنه عاد مسلما بشهادة ﻻإله إﻻ الله محمد رسول الله فأسلم سعد وأسلمت اﻷوس ..!!
كان لصاحبنا بعد إسﻻمه هدفان : الجهاد - وحفظ القرآن 
فكان ﻻيرى إﻻ مجاهدا غازيا في سبيل الله ..
وفي إحدى ليالي الجهاد انطلق صوته الرخيم الحنون يتلو آيات من سورة البقرة فإذا به يسمع فرسه يدور ويجول جولة تقطع بسببها رباطه ..
فسكت ؛ فسكنت الفرس  .. فعاد يقرأ :
(أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
[سورة البقرة 5
فجالت الفرس أشد من اﻷولى . فسكت .. فسكتت . وخاف على ابنه أن تطأه الفرس .. وحانت منه التفاتة إلى السماء فرأى غمامة كالمظلة لم تر العين أروع منها وقد علق بها أمثال المصابيح تتﻷﻷ وهي تصعد إلى  اﻷعلى حتى غابت .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((تلك المﻻئكة كانت تستمع إليك يا ...  ولو أنك مضيت في قراءتك لرآها الناس ولم تستتر منهم )) رواه بخاري ومسلم .
كان له أمنية ثالثة وهي أن يمس جسده جسد رسول الله وقد أتيحت له ذات مرة . قال : أوجعتني يارسول الله . فقال : اقتص مني . فقال : عليك قميص ولم يكن علي قميص . فرفع رسول الله قميصه عن جسده ، فاحتضنه وقبله وهو يقول : بأبي أنت وأمي يارسول الله كنت أتمنى ذلك منذ عرفتك وقد بلغتها اﻵن .
اختاره الله في عهد عمر وعليه دين مقداره أربعة آﻻف درهم  أراد ورثته بيع أرض له لوفاء ديونه ولكن عمر قال : ﻻأترك بني أخي عالة على الناس ...
فمن هو ❓❓

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه وسلم 
سبحان من أكرمنا بمجالسة خير البشرية بعد الأنبياء والرسل 
قلوب اطلع الله عليها فوجدها خير القلوب فأختارها لدينه ودعوته وصحبة لسيد المرسلين قال تعالى (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير وهنا أريد ان أشير الى قضية خطيرة ورائعة على قدر حب العبد لخالقه تصحبه معيته ومن كان الله معه 
فهو إنسان مبارك وكل الخير فيه وهذا ماانطوت عليه نفوس الصحب الكريم 
وهنا أشرقت خاطرة مباركة وكأن غار ثور يتراءى لي وأنا أخط هذه العبارات وقد تآوى الغار وبورك بالحبيب المصطفى 
صلوات ربي وسلامه عليه وبصاحبه الصديق وقريش تلاحقه بجبروتها وعداوتها وكأنها إعصار يعصف تريد القضاء وإطفاء
نور الله في ارضه فثبت هذا النور العظيم بروعة ايمان الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه في عبارة واحدة (اذ يقول لصاحبه 
لاتحزن ان الله معنا وقم لفظ الجلالة على المعية فسكن قلب أبو بكر الذي لم يكن فيه الا حب الله وثبت من هذه اللحظة 
ماعرف ابو بكر الخوف من الباطل أبدا فأختاره الله ليدحض حروب الردة معذرة ياأحبتي أبى القلم الا ان يشرح فكرة المعية التي عاشها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد سادوا الدنيا بخيرية هذا الدين وهم ملوك الجنة في الآخرة بعد النبيين عليهم السلام اجمعين 
تعلمنا من أسيد ان هدف المؤمن في حياته ان يكون نفّاعا في الارض وهذا النفع يتحقق عن طريق طلب العلم ويعتبر 
طلب العلوم الشرعية أشرف العلوم وأعلاها لماذا لان العلوم الدنيوية لا تؤتي أكلها ولا تبلغ كمالها الا ان يكون صاحبهاتقيا لله
يراقب سلوكياته في إطار شرعي كم يحتاج الطبيب والمهندس والتاجر بكل انواع التجارة الى الأمانة وهي التي سيسأل عنها 
المسلم بعد الصلاة إذن طلب العلم الشرعي فرض وليست نافلة أما التخصص فيه فهو فرض كفائي 
تعلمنا من أسيد بن حضير الجهاد بأنواعه أوله جهاد الهوى قال تعالى (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى 
فإن الجنة هي المأوى وخاصة في تحليل الحلال وتحريم الحرام فلا يتعبد هواه إنما يحكم شرع الله عليه ويكون منهج حياته وخاصة في إيمانه وعقيدته لذلك نجدد العهد في كل صباح ومساء رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه نبيا ورسولا ونعتذر لخالقنا بالصلاة والاستغفار عن جهلنا بعظمة هذا الدين وروعة تشريعه قال تعالى(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) لانه هو العفو الغفور 
ثانيا جهاد النفس وهو تعليمها وتأديبها وتخليقها بخلق القران ولا يعذر الجاهل بجهله لان الله فطرنا على فطرة الاسلام وحسن الخلق فإذا انتكست الفطرة ألفت الحرام وما يؤول اليه وهذا حال المنافقين اما المؤمن الذي استقامت فطرته يسقيها بنعيم القران الكريم ليستنبت فطرته في ضوء شرعي صحيح فمثلا الانسان الكريم بفطرته اذا لم يضبطه الشرع بأحكامه 
يتحول الى مسرف ومبذر لقد كان هذا الانسان بفطرته جميلا لكن عندما لم توجه هذه الفطرة ضمن التشريع الالهي تحولت من الكمال الى النقصان ومن الجمال الى القباحة لان المبذرين اخوان الشياطين وهذا مارايناه في الجاهلية المعاصرة 
ثالثا جهاد الشيطان (إبليس وخططه التي يعجز القلم عن احصائها لكن القران الكريم أحصاها وعلى كل نلخص مخطط ابليس في أركانه الأربعة الكبر والحسد والغضب والشهوات بأنواعها 
الح
ارابعا جهاد الأعداء وهذا يفرد له بحث خاص لما يتعلق بآداب الجهاد قواعده وأصوله 

تعلمنا من قصة هذا الصحابي الجليل التفنن في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأني ارى نشيده الخالد قوله تعالى قل ان كُنتُم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين 

الصحابي الثاني البراء بن مالك رضي الله


هو شاب جريء يخاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يهلك جنده بإقدامه ..
رغم هذا الخوف فقد وﻻه خالد بن الوليد قيادة جيش في معركة اليمامة ضد مسيلمة الكذاب وضد المرتدين عن اﻹسﻻم ...
هزم مسيلمة أول جيش مسلم خرج إليه بقيادة عكرمة فأرسل الصديق جيشا ثانيا بقيادة خالد رضي الله عنه - سيف الله المسلول
زلزلت اﻷرض تحت أقدام المسلمين واقتحم أصحاب مسيلمة الكذاب خيمة خالد بن الوليد وكادوا يقتلون زوجته لوﻻ أن أجارها واحد منهم .
زادت الملحمة بين الفريقين اشتعاﻻ ووزع جيش المسلمين تحت ثﻻث رايات ( لواء اﻷنصار ولواء المهاجرين ولواء حامل القرآن ) .
قال الصحابي الجريء قائد لواء اﻷنصار : ﻻيفكر أحدكم بالرجوع إلى المدينة فﻻ مدينة بعد اليوم وإنما هو الله وحده .. ثم الجنة ..
تحصن مسيلمة وجنده خلف  حديقة سامقة الجدران وأخذوا يمطرون المسلمين بنبالهم تساقط المطر فقتل الكثير .
وفي لمح البصر جلس الصحابي القائد الجريء على ترس وألقاه الصحابة في (( حديقة الموت )) بين آﻻف من جنود مسيلمة وأخذ يعمل برقابهم وهم مذهولون وفتح باب الحديقة للمسلمين وبجسده بضع وثمانون طعنة سيف أو رمح .
قتل المسلمون عشرين ألف داخل الحديقة ووصلوا إلى مسيلمة وأردوه صريعا .
أما يوم فتح تستر من بﻻد فارس جعل الفرس  يدلون من فوق أسوار القلعة سﻻسل علق بها كﻻليب محمية بالنار تنشب أجساد المسلمين وتمزقهم حرقا 
تعلق أحد الكﻻليب بأخيه فوثب ونزعها من جسد أخيه وأنقذه .. ثم نظر إلى يده تحترق وتدخن حتى غدت عظاما ليس عليها لحم .. دعا ربه أن يرزقه الشهادة في هذه المعركة فاستجاب الله له وكان النصر للمسلمين .
 اللهم نسألك فرجﻻ مثله ينقذ المسلمين في بلادنا
 من هو ؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه وسلم 
في اطلالة عامة على الحدث الكبير الذي خاضه المسلمون والجلل العظيم الذي داهم الجزيرة العربية وهي الردة التي تعرضت لها 
ولم يبق في الجزيرة كلها سوى مكة والمدينة وعين الله ترعاهما بثباتهما 
على الدين الحق لنقول كلمة واحدة الامر لله من قبل ومن بعد 
وهو فعال لما يريد والكل في قبضته ونعِم بالله قال تعالى ( وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير ) فهو يقهر عباده ليستقيم أمرهم 
ولا ننسى ان الجزيرة كانت حديثة عهد بالإسلام والإيمان فكانت 
حكمة الله في ذلك ليميز الخبيث من الطيب وليثبت الحق وأهله ويزهق الباطل هذه هي عقيدة المؤمن ولذلك يظل المؤمن في حالة إشفاق وخشية من سنن الله في خلقه ولا يأمن على نفسه الفتنة والتمحيص 
قال تعالى وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين وهذا مارأيناه 
في حروب الردة وثبت أهل الإيمان وزلزل الله أهل الشرك والكفر وتحقق وعده فإذا وجدت عقيدتك على غير هذا فاسألي الله الهداية والرشاد 
فوعود الله ثابتة أما نحن البشر ضعفاء نتولى يوم الزحف وننكث العهود فيحل البلاء والعذاب سبحانك ماعبدناك حق العبادة ماض فينا 
حكمك عدل فينا قضاؤك ولذلك حضرني الان قصة السيدة عائشة الصديقة الطاهرة المبرّأة من فوق سبع سموات أنها تهجدت في ليلة 
في آية واحدة تتلوها وترددها ( انا كنّا من قبل في اهلنا مشفقين ؛فمنّ 
الله علينا ووقانا عذاب السموم )
تعلمنا من سيرة البراء بن مالك رضي الله عنه الالحاح والضراعة 
في تكريم الله له بالشهادة وهو الذي اذا أقسم على الله لأبرّه 
تعلمنا ان الجهاد في سبيل الله منهج متكامل عدة وعتاد وصبر وثبات 
وتعبد وولاء فلا ينزل النصر الا بشروطه كما اراده الله اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويهدى فيه أهل معصيتك ويقهر فيه 

أهل عدوانك تباركت ياكريم

الصحابي الأول معاذ بن عمرو بن الجموح رضي الله عنه

الصحابي  ❓❓
هو من أشراف الأنصار في الجاهلية وبعد الإسلام، وقد اعتبره رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد بني سلمة، فإنه لمّا اسلم سألهم: من سيدكم؟ قالوا: الحبر بن قيس ـ على بخلٍ منه ـ فقال عليه السلام: وأي داء أدون من البخل؟ بل سيدكم الحبر الأبيض ـ يعني الصحابي الذي نتكلم عنه ـ رواه أبو نعيم في الحلية" وهذه شهادة تكريم ما بعدها تكريم.
كان من شأن الأشراف في الجاهلية أن يتخذ كل واحد منهم صنمًا لنفسه في بيته ليتبرك به عند الغدو والرواح، وليذبح له في المواسم، وليلجأ إليه في الملمات. وكان اسم صنمه "مناة" من نفيس الخشب، يسرف في رعايته ويطيبه بنفائس الطيب. هذا الرجل تجاوز الستين من عمره وقد تعلق قلبه بمناة، وبدأت أشعة الإيمان بالله ورسوله تغمر بيوت يثرب، فآمن أولاده الأربعة وآمنت زوجته وهو لا يعرف من أمر إيمانهم شيئًا.
قال لزوجته: يا هند احذري أن يلتقي أولادك بهذا الرجل (يعني رسول رسول الله مصعب بن عمير) فقالت : سمعًا وطاعة، ولكن هل لك أن تسمع من ابنك ما يرويه؟ فقال: ويحك، وهل صبأ ابني؟! أجابت الزوجة المؤمنة المشفقة على زوجها: كلا، ولكنه حضر مجلسه وحفظ شيئًا. قال لابنه: أسمعني مما يقول هذا الرجل. فقرأ ابنه سورة الفاتحة فقال: ما أحسن هذا الكلام والله لن أبايع هذا الرجل حتى أستشير "مناة" فأنظر ما يقول، ثم قام إلى الصنم، وكانوا إذا أرادوا أن يكلموا الصنم جعلوا خلفه امرأة عجوز فتجيب عنه بما يلهمها إياه. وبعد مناجاته لمناة سكتت العجوز، فقال: لعلك يا مناة قد غضبت! سأتركك أيامًا حتى يسكت عنك الغضب. عرف الأولاد تعلق أبيهم بصنمه فحملوا مناة في الليل ورموه في حفرة فيها قاذورات، فلما أصبح، دلف إلى صنمه لتحيته فلم يجده، فأرغد وأزبد وهدّد وتوعد وبحث عنه فوجده منكسًا على رأسه في الحفرة، فغسله وطيبه وأعاده إلى مكانه. وتكرر ذلك فأعطاه سيفًا ليدفع الشر عن نفسه، ولكنه وجده في الصباح مكبًا على وجهه في بئر مقرونًا إلى كلب ميت وقد سلب منه السيف، فتركه وأنشأ يقول ويشكر الله الواحد:
والله لو كنت إلها لم تكن..
أنت والكلب وسط بئر في قرن..
الحمد لله العلي ذي المنن..
الواهب الرزق ديّان الدّين..
آمن وكان آخر الأنصار إسلامًا، ووضع نفسه وماله وولده في طاعة الله ورسوله، ولقد أراد الله له الخير وهيأ له من يعينه على تحكيم عقله وجاءت غزوة بدر، ورأى بعينيه أبناءه الاربعة يخرجون في سبيل الله تحت راية الإسلام وقيادة المصطفى صلى  الله عليه وسلم، فحاول أن يخرج معهم ولكن أبناؤه منعوه من ذلك وطلبوا من رسول الله أن يقنعه بأن الإسلام يعفيه من الجهاد لأن في ساقه عرج شديد جعله غير صالح للاشتراك في الجهاد.
قرأ عليه رسول الله قوله تعالى: "ليس على الأعمى حرج .. وﻻ على اﻷعرج حرج ..." –الفتح:17
ثم جاءت معركة أحد فقال: والله يا رسول الله إني لأرجو أن أخطو بعرجتي هذه في الجنة. فأذن اله النبي بالخروج أمام إصراره وشوقه للجهاد، فانطلق في غبطة وحبور وهو يدعو ربه "اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي" ولما التقى الجيشان قاتل قتال الشجعان وابنه وراءه يجالدان عن رسول الله حتى خرّا صريعين شهيدين على أرض المعركة، ليس بين الابن وأبيه إلا لحظات.
فمن هو رضي الله عنه.
❓❓


بطاقة تعريف
الاسم الكامل    معاذ بن عمرو بن الجموح
تاريخ الوفاة    السبت 7 شوال 3 هـ / 23 مارس 625م
مكان الوفاة     استشهد في غزوة أحد
زوج(ة)  هند بنت عمرو
أولاد   معاذ بن عمرو
أهل     أبوه: الجموح بن زيد بن حرام السلمي

الإسلام
معارك مع النبي محمد     منعه بنوه في غزوة بدر
غزوة أحد (واستشهد فيها)
قال عنه النبي محمد      والذي نفسي بيده لقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته


تعلمنا من قصة عمرو بن الجموح  أن التعبد والتدين فطرة  فطر الناس عليها حتى لو على ضلال لذلك نحن في كل صلاة نناشد خالقنا بعد الإقرار بتوحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات ان يهدينا صراطا
مستقيما وعلمنا الكريم أنه أعظم مطلب
فإذا هداك صراطا مستقيما وأعطاك القران ومنحك حبه وحب رسوله
والصحب الكريم بصريح الآية صراط الذين أنعمت عليهم من الذي أنعم الله عليهم هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وحسن أولئك رفيقا ثم وجدت أن هذا أمر عادي وكأنه ميراث أخذتيه ولم تلق له بالا فلنعلم اننا فرطنا في جنب الله كثيرا
ولذلك اذا انتكست الفطرة  يقع صاحبها في الجهل او الكفر او الشرك
او الضلال وهذا مارايناه في واقعنا المعاصر ان الناس في غفلة عظيمة وابتعاد عن طاعة الله ورسوله حتى وصل بِنَا الحال
يخون الأمين ويصدق الكاذب واستشرى الكذب والنفاق وتنابز الناس
وهذا كله بسبب عدم تعظيم أمر الدين قال تعالى (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب
تعلمنا من هذا الصحابي علو الهمة وهو في قمة الشيخوخة وكان عمره
ثلاث وثمانون عاما حينما مضى الى الشهادة
تعلمنا أن الأولاد رزق عظيم خاصة إذا اتسموا بالصلاح فقد كانوا سببا لاسلام أبيهم أنظري الى عطاء الله وكرمه ان يجعل في كل بيت
ولو فردا صالحا لتحل بركته على الاسرة في الدنيا ويشفع للعصاة
من أهله في الآخرة
تعلمنا فضل الزوجة الصالحة وتأثيرها على صلاح البيت والعشيرة
تعلمنا ان الأمور بخواتيمها نسأل الله ان يختم لنا بالصالحات أعمالنا

وأن يجعل خير أيامنا يوم نلقاه

المنهجية المطروقة لهدي الصحابة


أودّ ان أوضح للأخوات المنهجية المطروقة لهدي الصحابة وهي كالتالي
بِسْم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة عَل سيد المرسلين وامام المتقين سيدنا محمد صَل الله عليه وسلم 
الى أحبتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
من ارادت منا ان تعيش نعيم القران لتدرس مادة السنة الشريفة 
والسيرة العطرة قال تعالى وإنك لعلى خلق عظيم كان خلقه القران 
ومن ارادت أن تقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم لتدرس هدي الصحابة رضوان الله عليهم لما أحبوا رسول الله صلى الله واقتدوا به 
وقد شهد الله لهم بذلك قال تعالى هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين 
اي شرف هذا نالوه من الله تعالى وكذلك في قوله تعالى وكان فضل الله عليك كبيرا فقد أيده الكريم بمائة الف صحابي 
والصحبة على نوعين صحبة عامة وصحبة خاصة 
اما العامة من رَآه وجالسه وحج معه وجاهد معه 
اما الصحبة الخاصة فهم الرعيل الاول الذي أسلم وأوذي في الله 
وهاجر في سبيل الله وحضر اغلب الغزوات وبلّغ عنه وفداه في نفسه وماله ومن الانصار أصحاب بيعة العقبة الاولى والثانية وكل من آزره بعد هجرته الى المدينة ولازمه 
قال تعالى لايستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضّل الله المجاهدين
باموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى
وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما💝درجات منه ومغفرة 
ورحمة وكان الله غفورا رحيما 
هذا الجيل الذي حفل به القران الكريم الذي رضي الله عنه ومات على ذلك وكم من آيات نزلت خصيصة لأشخاص بأعينهم رضىً من الله ورسوله عليهم وهذا ما سنتناوله عبر تواصلنا على هذه الصفحة المباركة التي بوركت بنور الصحابة وهديهم والى لقاء آخر ان شاء الله 
اخواتي بداية صفحة مشرقة بهدي الصحابة وبمادة علمية مباركة أتمنى من جميع المشاركات عدم إرسال اية مادة اخرى ولا لوحات تذكارية ولا اية من العلوم لانها ستكون ان شاء الله ملفا خاصا لكل واحدة منكن 
فقط المسموح به هو سؤال حول المادة المرسلة والاجابة على أسئلة اوجهها للمشتركة وجزاكم الله خيرا
هل وصل لكم جميعا ترحاب أختكم ضحى والمقدمة لمادة هدي الصحابة الكرام 
أحيا الله قلوبكم بشكره وعسّل السنتكم بذكره وتودد لنا بكريم عطائه 
يااحبتي يااهلي ياصحبة العمر والود والعهد والدرب 💝💝💝
لاننسى ان الهدف من دراسة هدي الصحابة تعبدي كدراسة سيرة المصطفى ليست على سبيل الاطلاع 
والتسلية وخاصة انني شرعت في موضوع الفوائد حتى نحقق مقومات 
الدين الاسلامي العقيدة والتشريع والاخلاق الله المستعان
اختكم ضحى الطيب
اما كما رأيتم عرض مقتطفات وجوانب هامة من حياة هؤلاء الرجال والنساء المباركين الذين قرت أعينهم بنور النبوة ومصاحبته والجلوس معه واستبسالهم بكل ماملكوا من متاع الدنيا وجادوا بأنفسهم 
وأموالهم حبا وولاء وطاعة لله ورسوله أشرقت الارض بنور جهادهم 
لقد ترجموا رسالة الاسلام وهدي القرآن وسنة الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه للعالم بأسره في سلوك بديع تعجز الاقلام وينفذ المداد اي 
الحبر الذي نكتب به من ان تحصي جلائل أعمالهم فخلدهم الله في كتابه الكريم فنالوا أعظم المطالَب عز الدنيا ونعيم الآخرة 
قال تعالى ً(محمد رسول الله والذين  معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضواناسيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل 
كَزَرْع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع 
ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة 
وأجرا عظيما ً)سورة الفتح آية ٢٩ هذه آية خاصة بهم 
هذه وسام لهم من الله أرجو مراجعة تفسير الآية فالمكان لايتسع 
كما أودّ ان من الأخت المشاركة معنا تساهم في البحث والدراسة لتتعلم وتؤجر 
والنهج الثاني في العرض ان أذكر الآيات التي حباها الله للصحابي 
وانت تبحثين عن اسمه وهنا نكون قد عشنا مع الصحابة من خلال 

كتاب الله وازدات المشتركة معنا دراية في كتاب الله وبالله التوفيق