Sunday, 17 January 2016

الصحابي أبي الدرداء رضي الله عنه

من هو الصحابي  ❓❓
صحابي اليوم تاجر العطورات والعود والمسك. يلقب بحكيم الأمة. كان عنده صنمًا ينصبه في أشرف مكان في بيته، يلقي عليه التحية كل صباحٍ ومساء، ويدهنه بأنفَسِ ما حواه متجره الكبير من ا لطيب ويلقي عليه ثوبًا من الحرير الفاخر.
أسلم صديقه عبد الله بن رواحة، واستمرت الصلة بينهما، فكان عبد الله يرغبه في الإسلام فيأبى إلاّ الشرك، فعزم عبد الله على أمرٍ. دخل بيت صديقه وهو مشغول بالتجارة ومضى إلى الصنم وجعل يقطعه ويقول: ألا كُلُّ ما يُدْعى مع الله باطل. فلمّا عاد ونظر إلى زوجته تبكي خائفة والصنم محطمً. استشاط غضبه وهَمَّ أن يثأر له، لكنه ما لبث أن سكت عنه الغضب وقال: لو كان في هذا الصنم خير لدفع الأذى عن نفسه.
ثم أنطلق وانضم في ركب الإيمان مُعْلنًا إسلامه بالله وحده لا شريك له وأن محمدًا نبيه ورسوله. ندم كثيرًا على ما فاته من الخير وأن جميع أهل حيه سبقوه بالإسلام، فعزم أن يواصل عبادة الليل بتعب النهار وترك تجارته وتفرغ للعلم، فسأله في ذلك سائل، فأجاب: إني لا أقول أن الله عز وجل حرم البيع، ولكني أحب أن أكون من الذين لا تلهيهم تجار ولا بيع عن ذكر الله. شهد مع رسول الله غزوة أحد وما بعدها من المشاهد وعُرف بالتسامح والعفو وهو أحد الذين جمعوا القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ووُصِف بالشجاعة حتى قيل عنه: نعم الفارس هو.
في خلافة الفاروق رضوان الله عليهم، أراده أن يكون قاضيًا على الشام، وكان من العلماء الزاهدين فقال: إذا رضيت مني أن أذهب إليهم لأعلمهم كتاب ربهم وسنة نبيهم وأصلي بهم ذهبتُ، فرضي منه عمر ذلك. ولما رأى أهل دمشق منغمسون في النعيم هاله ذلك، فدعا الناس إلى المسجد فخطب فيهم خطبة ترق لها القلوب وتدمع العيون فجعلوا يبكون حتى سمع نشيجهم من خارج المسجد.
هو أوّل من سنّ الحلق لقراءة القرآن، وأحب دمشق وأقام فيها وكان يقول: أخوف ما أخاف إذا وقفت للحساب، أن يقال لي: ما عمِلْتَ فيما عَلِمْت!!
سُئلت زوجته ـ وكان له زوجتان إحداهما صحابية والأخرى تابعية ـ: أي عبادة كانت في زوجك أكثر؟ قالت: التفكر والاعتبار. وهذا شاب يقبل عليه ويقول: أوصني يا صاحب رسول الله فيقول له: يا بني اذكر الله في السراء يذكرك في الضراء. يا بني كن عالمًا أو متعلما أو مستمعًا ولا تكن الرابع (أي الجاهل) فتهلك.
وكان له 360 صديق يدعو لهم في صلاته بأسمائهم والملائكة تقول: "ولك بالمثل".
تقدم لخطبة ابنته يزيد بن معاوية (والي بلاد الشام) فأبى أن يزوجها له وأعطاها لشاب من عامة المسلمين رضي دينه وخلقه فأصبح الناس يتكلمون فقال: ما ظنكم بابنتي إذا قام بين يديها العبيد يخدمونها، ووجدتْ نفسها في قصور يخطف لألاؤها البصر! أين يصبح دينها يومئذ؟!
من هو هذا الصحابي الزاهد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه وسلم 
تعلمنا من العالم العاقل في الاسلام كيف أعرض عن صنمه عندما علم 
لاخير فيه فما علينا الا ان نعرض عن أهوائنا ونحكم شرع الله في أنفسنا فأهواؤنا في ظلمتها أقسى من حجارة الصنم 
قال تعالى أفرأيت من اتخذ إلهه هواه فقد عبّر القران الكريم عن أصنام تتعبدها البشر هي الاهواء القائمة على الجهل 
تعلمنا من ابي الدرداء ان نسلك طريق العلم فالعلم مؤداه الى مرتبة 
الاحسان قال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات لكن أحب ان أشير الى نقطة حساسة ان أبي الدرداء لم يغلق 
تجارته التي هي طريقه الى الرزق الدنيوي إنما وازن بين تجارة الرزق 
والتجارة مع الله وهذا ماكان عليه مؤسس الفقه الاسلامي في عهد التابعين الامام أبو حنيفة النعمان فقد كان من خير التجار واتقاهم 
وقد قاده عمله هذا الى تبويب فقه المعاملات في الاسلام ولم يتقدم علي فَقِيه فيه والله يؤت ملكه من يشاء والله واسع عليم 
تعلمنا من أبي الدرداء ان يكون حب مجالس العلم وحلقات الذكر 
سجية في حياتنا لننعم برياض الجنة في الارض للحديث الشريف 
ارتعوا في رياض الجنة قالوا يارسول الله وماهي رياض الجنة حلق العلم ومجالس الذكر 
تعلمنا من هذا الصحابي الجليل الكريم العمل بالعلم 
يقول الزهري تعلموا ماشئتم فلن تؤجروا الا بما عملتم ولا يقبل عمل الا تابعه الإخلاص وما هو الإخلاص هو سر من أسرار الله يضعه الله في قلب عبده الصادق فلا يطّلع عليه ملك فيكتبه ولا يطّلع عليه شيطان 
فيفسده ومنه تتولد عبادة الخشية والإشفاق والخشية هي الخوف من سخط الله وعذابه والوقوف عند حدود الله والإشفاق من الوقوع في الفتنة وقد خاطب الله سيدنا موسى وفتناك فتونا في سورة طه أرجو من الاحبة مراجعة تفسير الآية فلايتسع المكان 
تعلمناحبه لإخوانه في الله ولعامة المسلمين كيف يدعو لهم وكأنه ارتوى
عنهم في دعائه لهم وقد حضرني الان وانا أخط هذه الأفكار روعة أبي بكر الصديق وهو في طريقه الى الهجرة مع الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه عندما اشتد بهم العطش أحضر ابو بكر كوب لبن ليشرب الحبيب فقال قولته الرائعة شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنني ارتويت لله دركم ياخير صحبة لأروع صاحب صلوات ربي وسلامه عليه 
ولذلك كان ابو الدرداء يعمم ويخصص في الدعاء 
يعمم لان اقرب الدعاء الى الله أعمه وأما التخصيص فهو من باب الود 
للصحبة الخاصة 
تعلمنا من ابي الدرداء محاسبته لنفسه قبل ان يحاسب وأشعرني 

بأن أهم مطلب في الحياة هو رضاء الله ورسوله وهكذا ارتضاه الله ورسوله ان يكون العالم العاقل لهذه الأمة رضي الله عنه وأرضاه

No comments:

Post a Comment