من هو الصحابي ❓
هو سيد اﻷنصار وأحد أشراف الخزرج ..
أول بعثة تبشيرية عرفها اﻹسﻻم انطلقت من بيته وأقبلت يثرب إلى بيته .. مجلس الداعية الشاب مصعب بن عمير لتستمع القرآن وتستدر العيون ..
سمع ابن خالته سيد اﻷوس (سعد بن معاذ ) بالفتى فاستشاط غضبا وأرسل أحد سادات اﻷوس ليقضي عليه ولكنه عاد مسلما بشهادة ﻻإله إﻻ الله محمد رسول الله فأسلم سعد وأسلمت اﻷوس ..!!
كان لصاحبنا بعد إسﻻمه هدفان : الجهاد - وحفظ القرآن
فكان ﻻيرى إﻻ مجاهدا غازيا في سبيل الله ..
وفي إحدى ليالي الجهاد انطلق صوته الرخيم الحنون يتلو آيات من سورة البقرة فإذا به يسمع فرسه يدور ويجول جولة تقطع بسببها رباطه ..
فسكت ؛ فسكنت الفرس .. فعاد يقرأ :
(أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
[سورة البقرة 5]
فجالت الفرس أشد من اﻷولى . فسكت .. فسكتت . وخاف على ابنه أن تطأه الفرس .. وحانت منه التفاتة إلى السماء فرأى غمامة كالمظلة لم تر العين أروع منها وقد علق بها أمثال المصابيح تتﻷﻷ وهي تصعد إلى اﻷعلى حتى غابت .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((تلك المﻻئكة كانت تستمع إليك يا ... ولو أنك مضيت في قراءتك لرآها الناس ولم تستتر منهم )) رواه بخاري ومسلم .
كان له أمنية ثالثة وهي أن يمس جسده جسد رسول الله وقد أتيحت له ذات مرة . قال : أوجعتني يارسول الله . فقال : اقتص مني . فقال : عليك قميص ولم يكن علي قميص . فرفع رسول الله قميصه عن جسده ، فاحتضنه وقبله وهو يقول : بأبي أنت وأمي يارسول الله كنت أتمنى ذلك منذ عرفتك وقد بلغتها اﻵن .
اختاره الله في عهد عمر وعليه دين مقداره أربعة آﻻف درهم أراد ورثته بيع أرض له لوفاء ديونه ولكن عمر قال : ﻻأترك بني أخي عالة على الناس ...
فمن هو ❓❓
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه وسلم
سبحان من أكرمنا بمجالسة خير البشرية بعد الأنبياء والرسل
قلوب اطلع الله عليها فوجدها خير القلوب فأختارها لدينه ودعوته وصحبة لسيد المرسلين قال تعالى (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير وهنا أريد ان أشير الى قضية خطيرة ورائعة على قدر حب العبد لخالقه تصحبه معيته ومن كان الله معه
فهو إنسان مبارك وكل الخير فيه وهذا ماانطوت عليه نفوس الصحب الكريم
وهنا أشرقت خاطرة مباركة وكأن غار ثور يتراءى لي وأنا أخط هذه العبارات وقد تآوى الغار وبورك بالحبيب المصطفى
صلوات ربي وسلامه عليه وبصاحبه الصديق وقريش تلاحقه بجبروتها وعداوتها وكأنها إعصار يعصف تريد القضاء وإطفاء
نور الله في ارضه فثبت هذا النور العظيم بروعة ايمان الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه في عبارة واحدة (اذ يقول لصاحبه
لاتحزن ان الله معنا وقم لفظ الجلالة على المعية فسكن قلب أبو بكر الذي لم يكن فيه الا حب الله وثبت من هذه اللحظة
ماعرف ابو بكر الخوف من الباطل أبدا فأختاره الله ليدحض حروب الردة معذرة ياأحبتي أبى القلم الا ان يشرح فكرة المعية التي عاشها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد سادوا الدنيا بخيرية هذا الدين وهم ملوك الجنة في الآخرة بعد النبيين عليهم السلام اجمعين
تعلمنا من أسيد ان هدف المؤمن في حياته ان يكون نفّاعا في الارض وهذا النفع يتحقق عن طريق طلب العلم ويعتبر
طلب العلوم الشرعية أشرف العلوم وأعلاها لماذا لان العلوم الدنيوية لا تؤتي أكلها ولا تبلغ كمالها الا ان يكون صاحبهاتقيا لله
يراقب سلوكياته في إطار شرعي كم يحتاج الطبيب والمهندس والتاجر بكل انواع التجارة الى الأمانة وهي التي سيسأل عنها
المسلم بعد الصلاة إذن طلب العلم الشرعي فرض وليست نافلة أما التخصص فيه فهو فرض كفائي
تعلمنا من أسيد بن حضير الجهاد بأنواعه أوله جهاد الهوى قال تعالى (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى
فإن الجنة هي المأوى وخاصة في تحليل الحلال وتحريم الحرام فلا يتعبد هواه إنما يحكم شرع الله عليه ويكون منهج حياته وخاصة في إيمانه وعقيدته لذلك نجدد العهد في كل صباح ومساء رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه نبيا ورسولا ونعتذر لخالقنا بالصلاة والاستغفار عن جهلنا بعظمة هذا الدين وروعة تشريعه قال تعالى(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) لانه هو العفو الغفور
ثانيا جهاد النفس وهو تعليمها وتأديبها وتخليقها بخلق القران ولا يعذر الجاهل بجهله لان الله فطرنا على فطرة الاسلام وحسن الخلق فإذا انتكست الفطرة ألفت الحرام وما يؤول اليه وهذا حال المنافقين اما المؤمن الذي استقامت فطرته يسقيها بنعيم القران الكريم ليستنبت فطرته في ضوء شرعي صحيح فمثلا الانسان الكريم بفطرته اذا لم يضبطه الشرع بأحكامه
يتحول الى مسرف ومبذر لقد كان هذا الانسان بفطرته جميلا لكن عندما لم توجه هذه الفطرة ضمن التشريع الالهي تحولت من الكمال الى النقصان ومن الجمال الى القباحة لان المبذرين اخوان الشياطين وهذا مارايناه في الجاهلية المعاصرة
ثالثا جهاد الشيطان (إبليس وخططه التي يعجز القلم عن احصائها لكن القران الكريم أحصاها وعلى كل نلخص مخطط ابليس في أركانه الأربعة الكبر والحسد والغضب والشهوات بأنواعها
الح
ارابعا جهاد الأعداء وهذا يفرد له بحث خاص لما يتعلق بآداب الجهاد قواعده وأصوله
تعلمنا من قصة هذا الصحابي الجليل التفنن في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأني ارى نشيده الخالد قوله تعالى قل ان كُنتُم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
No comments:
Post a Comment