👑الصحابي الجليل
البراء بن مالك رضي الله عنه
🌷هو شاب جريء يخاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يهلك جنده بإقدامه ..
رغم هذا الخوف فقد وﻻه خالد بن الوليد قيادة جيش في معركة اليمامة ضد مسيلمة الكذاب وضد المرتدين عن اﻹسﻻم ...
هزم مسيلمة أول جيش مسلم خرج إليه بقيادة عكرمة فأرسل الصديق جيشا ثانيا بقيادة خالد رضي الله عنه - سيف الله المسلول -
زلزلت اﻷرض تحت أقدام المسلمين واقتحم أصحاب مسيلمة الكذاب خيمة خالد بن الوليد وكادوا يقتلون زوجته لوﻻ أن أجارها واحد منهم .
زادت الملحمة بين الفريقين اشتعاﻻ ووزع جيش المسلمين تحت ثﻻث رايات ( لواء اﻷنصار ولواء المهاجرين ولواء حامل القرآن ) .
قال الصحابي الجريء قائد لواء اﻷنصار : ﻻيفكر أحدكم بالرجوع إلى المدينة فﻻ مدينة بعد اليوم وإنما هو الله وحده .. ثم الجنة ..
تحصن مسيلمة وجنده خلف حديقة سامقة الجدران وأخذوا يمطرون المسلمين بنبالهم تساقط المطر فقتل الكثير .
وفي لمح البصر جلس الصحابي القائد الجريء على ترس وألقاه الصحابة في (( حديقة الموت )) بين آﻻف من جنود مسيلمة وأخذ يعمل برقابهم وهم مذهولون وفتح باب الحديقة للمسلمين وبجسده بضع وثمانون طعنة سيف أو رمح .
قتل المسلمون عشرين ألف داخل الحديقة ووصلوا إلى مسيلمة وأردوه صريعا .
أما يوم فتح تستر من بﻻد فارس جعل الفرس يدلون من فوق أسوار القلعة سﻻسل علق بها كﻻليب محمية بالنار تنشب أجساد المسلمين وتمزقهم حرقا
تعلق أحد الكﻻليب بأخيه فوثب ونزعها من جسد أخيه وأنقذه .. ثم نظر إلى يده تحترق وتدخن حتى غدت عظاما ليس عليها لحم .. دعا ربه أن يرزقه الشهادة في هذه المعركة فاستجاب الله له وكان النصر للمسلمين .
اللهم نسألك رجﻻ مثله ينقذ المسلمين في بﻻدنا .
No comments:
Post a Comment