الصحابي الجليل
سعد بن معاذ رضي الله عنه
🌷هو من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
هو حفيد امرؤ القيس ..
هو الذي أسلم على يد الداعية مصعب بن عمير رضي الله عنه فعاد إلى قومه بني الأشهل وقال : إن كلام رجالكم ونسائكم عليّ حرام حتى تسلموا ، فأسلموا جميعًا بإسلامه، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام ..
آخى الرسول عليه الصلاة والسلام بينه و بين سعد بن أبي وقاص ـ خال الرسول صلى الله عليه وسلم ـ
له موقف رائع في غزوة بدر عندما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشير الناس في الخروج لغزوة بدر، فقام مُتحدّثًا عن الأنصار :
يا رسول الله امضِ لما أردت فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، وما تخلف منا رجلٌ واحدٌ، وما نَكره أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنا لصبرٌ في الحرب، صِدقٌ في اللقاء، لعل الله يريك مِنا ما تقرّ به عينك،
فسِر بنا على بركة الله .
وفي غزوة أُحد عندما ترك الرماة أماكنهم واضطرب الموقف، ثبت الصحابي رغم أنّ إصابته البليغة أدّت فيما بعد إلى لقاء ربه .
وفي غزوة الأحزاب دَعى الله أن يشفِي صدره من بني قريظة وقد استجاب الله دُعاءه حيث حكم عليهم بحكم الله من فوق سبع سماوات أن تقتل رجالهم وتقسم أموالهم وتُسبى ذراريهم ونساءهم.
توفي متأثرًا بجراحه وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسه ووضعه في حجره وقال: "اللهم إنه قد جاهد في سبيلك وصدق رسولك، وقضى الذي عليه فتقبل روحه"، ففتح عينيه وقال: السلام عليكم يا رسول الله أمّا إني أشهد أنك رسول الله، جزاك الله
خيرًا يا رسول الله .
وفي الليل، جاء جبريل ليسأل محمد رسول الله: يا محمد، مَنْ هذا الميّت الذي فُتِحت له أبواب السماء واهتَزّ له عرش الرحمن؟!
قال عمر رضي الله عنه لأمّه وهي تبكي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل نائحة تكذب إلا نائحة..."
ولمّا حملوا نعشه وكان رجلا جسيمًا وجدوه خفيفًا فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "إن له حملة غيركم، والذي نفسي بيده، لقد استبشرت الملائكة بروحه واهتز له عرش الرحمان "
رضي الله عنه وأرضاه .
وجمعنا به في أعالي الجنات آمين.
🍁الفائدة
سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى
لك الحمد ربي الاعلى انت خلقتنا أعظم به من بديع خلقك وقدرت لعبادك المؤمنين الهداية فزدتهم حسنا على حسن وزدتهم من فضلك
عبر قران مجيد وآذنتهم بمناجاتك فأكسبتهم حلل كرامتك فاذاً بهم دعاة لوجهك الكريم الجليل وعلى طليعتهم الداعية الاول في الاسلام
مصعب بن عُمير الوسيم في طلعتة البليغ في دعوته الصادق في لهجته صوبها نحو سعد بن معاذ فكانت له بأن اسلم هو وقبيلته
فراح قلمي ولقبه قمر الاوس وإلا لقبه في قومه انه سيد الاوس
تعلمنا من سعد ان نحفظ العهد
واية عهد العهد الذي قطعناه على أنفسنا في عالم الذر كما وصفه الله لنا
في سورةالاعراف قال تعالى
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم
ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنّا عن هذا غافلين سورة الاعراف اية ١٧٢
والقران يفسر بعضه بعضا وهذا سر الإعجاز فيه
قوله تعالى ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم واموالهم بان لهم الجنة
هذا خير مااعبر به عن روعة سعد بن معاذ الذي صدق الله فسخر الله له القوم بأسره قبيلة الاوس لتمضي الى الوفاء بالعهد وهذا من بركته على قومه
تعلمنا من سعد قول الحق في خطبته الرائعة فأكرمه رب العالمين
مكافأة على إخلاصه بان يأتي حكمه موفقا من الله وهذا من رضى الله عنه وأقر الله عينه قبل ان يقبضه في أعداء الله وعدوه
تعلمنا من سعد ان الذي يبيع نفسه وماله وكل ماعنده ليرضي الله
تشيعه ملائكة السماء وفتحت له أبواب السماء ولم تستأذن
لتفتح وقبل ان يستقبله الملكوت السماوي فاز ورب الكعبة بشهادة المصطفى ورضاه عنه فبشره في حياته قبل احتضاره وانقطاعه عن عالم الارض ليزف في عداد النفس المطمئنة مع الذين رضي الله عنهم
ورضوا عنه رضي الله عنك ياسيد الاوس ويادعوة الحق
No comments:
Post a Comment