Thursday, 3 June 2021

الصحابي الجليل أبو طلحه الأنصاري رضي الله عنه

 


https://youtu.be/iVuyWxsdII0


👑الصحابي الجليل
زيد بن سهل بن الاسود (ابو طلحةالانصاري) رضي الله عنه
🌷صحابي اليوم من بني أخوال الرسول صلى الله عليه وسلم، أنصاري خزرجي من بني النجار، بَدْرِيّ، أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله بيعة العقبة. زوجته من نساء أهل الجنة لم يكن مهرها لا ذهبًا ولا فضة رغم أنه من الأغنياء المعدودين.
كان أحب أمواله إليه بئر ماء وكانت مستقبلة المسجد، والنبي صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. وفيما هو يصلي في بستانه أثار انتباهه طائر غرد أخضر اللون أحمر المنقار فسبح بفكره معه ونسي كم صلى، ركعتين أو ثلاث، فذهب إلى رسول الله وقال: أشهد يا رسول الله أني جعلت هذا البستان صدقة لله تعالى، فضعها حيث أراك الله. فقال النبي: "بخ، بخ، ذاك مال رابح، ذاك مال رابح، وأنا أرى أن تجعلها في الأقربين".
نعود لزوجته العروس، تقول لابنها وعمره اثنتا عشرة سنة: قم يا بني فزوّج أبا فلان لأمك. رزقها الله منه ولدًا جميلا، وامتحنهما بهذا الولد فمرض ومات بين يدي أمه وأبوه غائب فلما عاد، استقبلته وقربت إليه عشاءه ونامت معه، ثم قالت له: احتسب ابنك. فغضب وشكاها لرسول الله، فقال: "بارك الله لكما في غابر ليلتكما"، فرزقهما عبد الله، حنَّكَهُ رسول الله ودعا له ثم رزقهما الله تسعة أولاد من حفظة القرآن. قال فيه رسول الله: "لصوته في الجيش خير من مائة رجل" فكيف سيفه ورمحه ونبله وكفاحه!
يقول في غزوة أحد لرسول الله: نحرى دون نحرك يا رسول الله، وصدري دون صدرك، جعلته فداك. وجُرِح دفاعًا عن الله ورسوله بضع وسبعون جراحة وقع منها في رأسه وكان رسول الله إذا رآه يرمي يرفع بصره أنى يقع سهمه، وكان يدفع صدر رسول الله بيده ويقول: يا رسول الله، هكذا لا يصيبك سهم، نفسي لنفسك الفداء ووجهي لوجهك الوقاء. فكان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر أُحُد يقولك ذلك كله كان يوم هذا الفدائي رضي الله عنه.
وفي غزوة حنين، وقع السيف من يده مرتين. شهد جميع الغزوات يبتغي وجه الله وكان حب قلبه الجهاد في سبيل الله والصوم. وعن أنس رضي الله عنه: أنه سرد الصوم بعد رسول الله أربعين سنة لم يفطر إلا في أيام الأعياد، وأنه ركب البحر في سبيل الله زمن الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه فمرض ومات، فدُفن في جزيرة بعد تسعة أيام من وفاته ولم يتغير كأنه نائم. وعن أنس أيضًا: نحر رسول الله وحلق فناول الحلاق شقه الأيمن فحلقه وأعطاه الصحابي، فقسمه بين الناس، رضي الله عنه.
🍁الفائدة
أحبتي اشتقنا الى ابي طلحة الأنصاري الصحابي الجليل البدري
الأنصاري ان خير ماتعلمناه من قصته
ان الخير بيد الله وتلألأ اسم من اسماء الله الحسنى الهادي
فالهداية لها نوعان هداية الإلهام والتوفيق وهي بيد الله سبحانه وتعالى
يؤتيها من يشاء بكمال علمه وقدرته وإحسانه وهنا يطمئن المؤمن تمام الاطمئنان ان أمره بيد الله فلا يقلق ولا يسخط إنما يستسلم لتدبير الله
وهذا ماورد في الدعاء ان في تدبيرك مايغني عن الحيل فإذا وجد العبد قلقا او تسخطا او حرصا فليراجع إيمانه
اما النوع الثاني من الهداية هداية الدلالة والإرشاد وهذه مكرمة الله
لمن هداهم واجتباهم أعلاها تكون في الرسل الذين اختارهم الله لدعوته
ثم الأنبياء الذين يبلغون عن الرسل ولاننسى ان الرسل قسمان
أولي العزم وهم خمسة الذين ذكروا في كتاب الله نوح سلام على نوح في العالمين وإبراهيم الذي وفى وموسى وكلم الله موسى تكليما
وعيسى كلمة الله وروح منه القاها الى مريم ومحمد صلوات ربي وسلامه عليه سيد الاولين والاخرين وسيد المرسلين تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين
وباقي الرسل والانبياء ثم الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ثم الفقهاء والعلماء من السلف والخلف ثم الدعاة الى الله عزوجل معهم هداية الدلالة والرشاد قال تعالى والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة
انا لا نضيع اجر المصلحين وقد خَص الصلاة لان دعوتهم لله قائمة
على أسس التوحيد لله كما يحب الله ويرضى وفي نفس الوقت هي قرة
أعينهم ويستعينون بها على الدعوة الى الله وعلى طليعتهم سيد المرسلين صلوات ربي وسلامه عليه
ولهذا الذي يوفقه الله الى هداية الدلالة والرشاد فقد اوتي خيرا كثيرا
وحظا عظيما ونعيما كبيرا لايشبهه اية نعيم
ويبعث يوم القيامة أمة واحدة ان ابراهيم كان أمة قانتا لله وهذه هي مسيرتهم الى ان يلقوا الله
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين اماما
كانت قرة عين رسول الله الصلاة صلوات ربي وسلامه عليه
ولهذا اذا رزقنا ذرية تصلي وصلاتها بالله صحيحة فقد اكتملت عند المؤمن مايقر عينه ويسعد قلبه
تعلمنا من ابي طلحة ان نعمة الإيمان هي أعظم النعم حتى تتم علينا
هذه النعمة بدوام شكرها فيبذل المؤمن كل مالديه ثمنا لها حتى تدوم وتزيد علاوة على ذلك ان كل مايشغله عن هذه النعمة يطلقها ثلاث طلقات وهي البينونة الكبرى ولو كانت مباحا وهذا مارأيناه مع نبي الله سليمان في حبه للخيل وكيف اشغلته عن صلاة العصر حتى توارت الشمس الى وقتها الأخير والقصة معروفة لديكن وهذا ابو طلحة يقتدي
بالنبي سليمان وكأنه يعرفه فالإيمان نسيج واحد يصنع الأشخاص على قلب واحد ودين واحد للديان الواحد الأحد الفرد الصمد
تعلمنا من ابي طلحة المضي على طريق الإيمان والجهاد في سبيله
مهما كان الثمن ومهما تقدم العمر وان ثمن الشهادة التي سينالها من الله ركوب الاهوال والمخاطر وهو فرح بها لاحزين يندب حظه إنما
عرف فذاق ففاز ورب الكعبة وكأني انظر اليه وهو يعاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة هذه البيعة تمت فيها استلام الشهادة ونحن لاندري وقد حضرتني بيعة عمرو بن العاص بعد خلعه لثوب الكفر وبسط رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ليبايعه فنأى بيده واستعبر كيف بيد ملطخة بدماء المسلمين ونفس عادت الحبيب سنوات ان يضعها في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشترط
ان يغفر لي ربي بمعنى حتى يحق لي ان أبايعك يارسول الله
فكانت الرحمة المهداة للمؤمنين كما وصفه سبحانه بالمؤمنين رؤوف رحيم فقال الاسلام يجب ماقبله ومن يغفر الذنوب الا الله سبحانك وان في كرمك مافوق الأمل وإن قلمي ليعتذر لابي طلحة لتوقفه عن الكتابة
حتى لا اطيل على القارئ انهم جيل قرآني فريد

No comments:

Post a Comment