: 🌺من هي أمنّا زوجة ﷺ❓❓
قالت عن نفسها : أنا سيدة أبناء عبد شمس ، وبعد إسلامها أصبحت من سادة نساء الدنيا في الورع والتقوى والجود والمعروف ، فقد جمعت الفضل من أطرافه كله .
هي ابنة عمة رسول الله ﷺ ولدت قبل الهجرة ب 33 سنة وكان اسمها - برّة - فغير اسمها رسول الله ، وتكنى - بأم حكيم -
أبوها كان حليفا لسيد قريش عبد المطلب بن هاشم ولم يدرك الإسلام .
أمها : أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ
أخوها : عبد الله من المسلمين الأوائل صاحب أول راية عقدت في الإسلام ، وأول من دعي بأمير المؤمنين واستشهد يوم أحد .
وخالها : سيد الشهداء وأسد الرحمان - حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه .
هاجرت إلى المدينة وخطبها النبي لزيد بن حارثة فأبت في البداية إلى أن نزل الوحي بقوله تعالى :
(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا)
[سورة اﻷحزاب 36]
🌴
تزوجت زيد .. وكان هذا الزواج مثالاً لتحطيم الفوارق الطبقية الموروثة قبل الإسلام .. هي تنتمي لطبقة السادة الأحرار وزيد أحد الموالي - رضي الله عنه - إلا أن هذا الزواج لم يسر على الوجه الأمثل لحكمة يريدها الله .. فدبّ الخلاف بينهما ، فهمّ زيد بتطليقها فرده النبي قائلاً (( أمسك عليك زوجك واتق الله )) فنزل الوحي بقوله تعالى : (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا)
[سورة اﻷحزاب 37]
فكانت تلك الآية تشريفا يسمح بزواج الرجل من طليقة متبناه .
🌺♥️
تزوجها رسول الله ﷺ بعد انقضاء عدتها وهي بنت 25 سنة بعد غزوة بني قريظة ، وتكلّم المنافقون في ذلك فقالوا : حرّم محمد نساء الولد وقد تزوج امرأة ابنه !! فنزل الوحي [ ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما ].
🌴 خرجت بعد زواجها مع رسول الله ﷺ في غزوة خيبر والطائف وفي حجة الوداع ..🌴 قالت عنها السيدة عائشة : كانت تساميني في المنزلة عند رسول الله ﷺ مارأيت امرأة خيراً في الدين منها ، وهي أعظمنا صدقة ، تعمل وتبذل بيديها لتتصدق به وقد وصفها النبي أنها ( أواهة ) وقيل عنها :( أم المساكين ) . . كانت أصدق حديثا وقد روت عن رسول الله عدة أحاديث ، وكانت أوصل للرحم ، وأعظم صدقة ، وإن رسول الله ﷺ قال لنا : (( أسرعكن بي لحوقا أطولكن يدا )) فبشرها بسرعة لحوقها به وهي زوجته في الجنة .
🌴 وفي شأن حادثة هجر النبي لبعض زوجاته مكث عند زوجته ( أم المساكين )
توفيت سنة 20 هجرية ولم تترك درهما ولا دينارا وقالت : تصدقوا بإزاري هذا ، ودفنت بالبقيع وأنزلها في قبرها ابن أخيها محمد بن عبد الله وأسامة بن زيد .. ثم بيع منزلها للوليد بن عبد الملك حين عزم على توسعة المسجد النبوي ب 50 ألف درهم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
من هي ❓: زينب بنت جحش
2017-06-11, 8:51:24 PM:
قالت عن نفسها : أنا سيدة أبناء عبد شمس ، وبعد إسلامها أصبحت من سادة نساء الدنيا في الورع والتقوى والجود والمعروف ، فقد جمعت الفضل من أطرافه كله .
هي ابنة عمة رسول الله ﷺ ولدت قبل الهجرة ب 33 سنة وكان اسمها - برّة - فغير اسمها رسول الله ، وتكنى - بأم حكيم -
أبوها كان حليفا لسيد قريش عبد المطلب بن هاشم ولم يدرك الإسلام .
أمها : أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ
أخوها : عبد الله من المسلمين الأوائل صاحب أول راية عقدت في الإسلام ، وأول من دعي بأمير المؤمنين واستشهد يوم أحد .
وخالها : سيد الشهداء وأسد الرحمان - حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه .
هاجرت إلى المدينة وخطبها النبي لزيد بن حارثة فأبت في البداية إلى أن نزل الوحي بقوله تعالى :
(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا)
[سورة اﻷحزاب 36]
🌴
تزوجت زيد .. وكان هذا الزواج مثالاً لتحطيم الفوارق الطبقية الموروثة قبل الإسلام .. هي تنتمي لطبقة السادة الأحرار وزيد أحد الموالي - رضي الله عنه - إلا أن هذا الزواج لم يسر على الوجه الأمثل لحكمة يريدها الله .. فدبّ الخلاف بينهما ، فهمّ زيد بتطليقها فرده النبي قائلاً (( أمسك عليك زوجك واتق الله )) فنزل الوحي بقوله تعالى : (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا)
[سورة اﻷحزاب 37]
فكانت تلك الآية تشريفا يسمح بزواج الرجل من طليقة متبناه .
🌺♥️
تزوجها رسول الله ﷺ بعد انقضاء عدتها وهي بنت 25 سنة بعد غزوة بني قريظة ، وتكلّم المنافقون في ذلك فقالوا : حرّم محمد نساء الولد وقد تزوج امرأة ابنه !! فنزل الوحي [ ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما ].
🌴 خرجت بعد زواجها مع رسول الله ﷺ في غزوة خيبر والطائف وفي حجة الوداع ..🌴 قالت عنها السيدة عائشة : كانت تساميني في المنزلة عند رسول الله ﷺ مارأيت امرأة خيراً في الدين منها ، وهي أعظمنا صدقة ، تعمل وتبذل بيديها لتتصدق به وقد وصفها النبي أنها ( أواهة ) وقيل عنها :( أم المساكين ) . . كانت أصدق حديثا وقد روت عن رسول الله عدة أحاديث ، وكانت أوصل للرحم ، وأعظم صدقة ، وإن رسول الله ﷺ قال لنا : (( أسرعكن بي لحوقا أطولكن يدا )) فبشرها بسرعة لحوقها به وهي زوجته في الجنة .
🌴 وفي شأن حادثة هجر النبي لبعض زوجاته مكث عند زوجته ( أم المساكين )
توفيت سنة 20 هجرية ولم تترك درهما ولا دينارا وقالت : تصدقوا بإزاري هذا ، ودفنت بالبقيع وأنزلها في قبرها ابن أخيها محمد بن عبد الله وأسامة بن زيد .. ثم بيع منزلها للوليد بن عبد الملك حين عزم على توسعة المسجد النبوي ب 50 ألف درهم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
من هي ❓: زينب بنت جحش
2017-06-11, 8:51:24 PM:
No comments:
Post a Comment