Monday, 27 February 2017

الصحابية الكريمة : (أم محجن ) رضي الله عنها

من هي الصحابية ❓
كان الرسول القائد صلى الله عليه وسلم يهتم بالضعفاء ويعود المساكين ويؤاكلهم ..
☔ وهذه الرسالة من السيرة العطرة لصحابية عجوز ضعيفة مسكينة ... عندما أدركت واجبها تجاه عقيدتها ومجتمعها وفكرت ماذا عساها أن تفعل فهداها إيمانها الذي لايعرف اليأس - قلبها - لتؤدي دورها فتقوم بالتقاط الخرق والعيدان من المسجد النبوي وتلقي بالكناسة في أماكنها فتحافظ على نظافة بيت الله الذي هو جامعة وبرلمان للأبطال والعلماء يصلون فيه وراء قائدهم النبي صلى الله عليه وسلم ويتشاورون ويتفاهمون في هذا المكان النظيف .
🌺
كانت هذه الصحابية سعيدة بعملها هذا ولم تحتقر عملها ولم يحتقرها أحد وكان رسول الله يقول :
"خير الأعمال أدومها وإن قل"
 إلى أن وافتها المنية في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , فاحتملها الصحابة رضوان الله عليهم بعد العتمة , فوجدوا رسول الله قد نام فكرهوا أن يوقظوه ودفنوها ببقيع الغرقد .
🌝
ولما كان الصباح افتقدها الحبيب رسول الله فسأل عنها فقالوا : قد دفنت يارسول الله وقد جئناك فوجدناك نائما فكرهنا أن نوقظك .
قال النبي: "فانطلقوا" فانطلق يمشي ومشوا معه حتى أروه قبرها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفوا وراءه فصلى عليها وكبر أربعا ثم قال: " إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم" .
🌔
رحمها الله كان إخراجها القمامة من المسجد مهور الحور العين ودروس للمسلمين على مدار التاريخ كي يتفكروا ويتدبروا في قصتها...
"لايحتقر المؤمن شيئ من العمل مهما قل" 
فقد اهتم بها رسول الله حتى بعد موتها وعتب على أصحابه لعدم إعلامهم إياه بوفاتها وسارع إلى قبرها لينوره الله بصلاته .
💕
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وعلمنا يارب ماهو المطلوب اتجاه ديننا وامتنا ...آمين.
فمن هي  ❓

الصحابية الكريمة :انها المرأة السوداء (ام محجن ) رضي الله عنها

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه رؤوفاً رحيماً، يتعهد حاضرهم، ويسأل عن غائبهم، ويواسي فقيرهم، ويعين ضعيفهم، ويعود مريضهم، ويشيّع ميتهم، ويكسو عاريهم، ويشبع جائعهم، ويرعى أراملهم، ويكفل أيتامهم، ويشاركهم في السراء والضراء، والآلام والآمال.
فرحم الله أم محجن رضي الله عنها
فقد ادركت أن عليها واجبا تجاه عقيدتها 
ومجتمعها الإسلامي
فماذا عساها أن تفعل وهي عجوز ضعيفة؟؟
ولكنها لم تتردد ولم تتقاعس وهكذا.. هداها إيمانها لتؤدي دورها 
فتقوم بإلتقاط الخرق والقذى والعيدان من المسجد
وتلقي بالكناسة في أماكنها,
فتحافظ على نظافة بيت الله. 
ومن أجل ذلك لم تضن أم محجن رضي الله عنها بجهدها المتواضع 
وهو غاية ما يمكن أن تقدمه
ولم تحتقر مهمة التقاط القمامة
لتهيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الجو النظيف
فقد كانت مسكينة ضعيفة ومع ذلك قدمت كل ما بوسعها
فكانت درسا للمسلمين لعدم احتقار شيء من العمل مهما قل

No comments:

Post a Comment