Tuesday, 4 October 2016

الصحابية صفيه بنت عبد المطلب رضي الله عنها


🌺من هي الصحابية الجليلة❓
نشأت في بيت عبد المطلب سيد قريش وصاحب السؤدد والشرف ، وقد أوكل إليه سقاية الحاج . 🍷
أمها : هالة بنت وهب خالة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
أخوها : أسد الله حمزة بن عبد المطلب ؛ وقد تولت تربيته مع صغر سنها على أحسن وجه حتى أصبح فارس الاسلام الذي أعز الله به الدين .
ابنها : الزبير بن العوام بن خويلد .. ربته يتيما وعلمته الشجاعة والخشونة حتى جعلت منه ( حواري رسول الله ) الفارس المغوار أحد العشرة المبشرين بالجنة .
هاجرت الى المدينة مع ابنها وعمره 18 سنة ، وكانت فصيحة اللسان بليغة ، قارئة عالمة ، شجاعة فارسة . 🏇🏽
كان قلبها مع ابن أخيها رسول الله وكثيرا ماكانت تنهر أخاها أبا لهب بن عبد المطلب إذا عرض للنبي أو آذاه . ❗
خصها رسول الله بالذكر كما خص ابنته فاطمة أحب الناس إليه لما نزل قول الله تعالى :
(وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ).
[سورة الشعراء 214 - 215]
(( يافاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار ، ياعمة رسول الله أنقذي نفسك من النار لا أملك لكم شيئا ، سلوني من مالي ماشئتم )) .
شهدت رضي الله عنها انتشار الاسلام وشاركت في نشره وكانت في طليعة النساء اللاتي خرجن يوم أحد لخدمة المجاهدين ومداواة الجرحى ، ولما انفض كثير من الناس عن رسول الله قامت وبيدها رمح تضرب وجوه الفارين وتقول : انهزمتم عن رسول الله ؟؟! ورأت أخوها حمزة شهيدا فاسترجعت واستغفرت له وصبرت واحتسبت .
وموقف آخر للصحابية المجاهدة يوم الخندق حيث كانت مع النسوة المسلمات في حصن شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بهم رجل يهودي خبيث وحاول التهجم على معسكر النساء فقالت : ياحسان إن هذا اليهودي يطوف بالحصن كما ترى ولا أمنه أن يدل على عوراتنا من وراءنا من يهود ، فانزل إليه فاقتله . فقال حسان : يغفر الله لك ، لقد عرفت ماأنا بصاحب هذا .... وما إن سمعت كلامه حتى نهضت مذعورة ودبت الحماسة في نفسها فاحتجزت وأخذت عمودا غليظا ونزلت وضربت اليهودي على أم رأسه حتى قتلته ورجعت والفرحة في عينيها فقد كانت أول امرأة مسلمة تقضي على عدو الله وتحفظ عورات النساء ... وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم وضحك وأكرمها وأجزل لها العطاء . 💘
ويوم خيبر اتخذت في أرض المعركة خيمة يداوين جراحات المصابين وقد أعطاها رسول الله مما أفاء الله عليه - أربعين وسقا - ؛
ولما انتقل رسول الله إلى الرفيق الأعلى قالت :
لفقد رسول الله إذ حان يومه / فيا عين جودي بالدمع السواحم .
عاشت بعد ذلك معززة مكرمة يعرف الجميع قدرها حتى توفيت في خلافة عمر وقد بلغت 73 عاما رضي الله عنها وأرضاها ...
فمن هي ❓❓
Sent from my iPhoneالصحابية صفية بنت عبد المطلب

No comments:

Post a Comment